الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
" الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ".
قَوْله ( شُعْبَة عَنْ سُلَيْمَان ) هُوَ الْأَعْمَش. وَفِي رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ " عَنْ شُعْبَة عَنْ الْأَعْمَش ". قَوْله : ( عَنْ أَبِي وَائِل ) فِي رِوَايَة الطَّيَالِسِيِّ " عَنْ شُعْبَة عَنْ الْأَعْمَش سَمِعَ أَبَا وَائِل " وَكَذَا فِي رِوَايَة عَمْرو بْن مَرْزُوق " عَنْ شُعْبَة عَنْ الْأَعْمَش سَمِعْت أَبَا وَائِل ". قَوْله ( عَنْ عَبْد اللَّه ) هَكَذَا رَوَاهُ أَصْحَاب شُعْبَة فَقَالُوا " عَنْ عَبْد اللَّه " وَلَمْ يَنْسُبُوهُ مِنْهُمْ اِبْن أَبِي عَدِيّ عِنْدَ مُسْلِم وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عِنْدَ أَبِي عَوَانَة وَعَمْرو بْن مَرْزُوق عِنْدَ أَبِي نُعَيْم وَأَبُو عَامِر الْعَقَدِيّ وَوَهْب بْن جَرِير عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيّ , وَحَكَى الْإِسْمَاعِيلِيّ عَنْ بُنْدَار أَنَّهُ عَبْد اللَّه بْن قَيْس أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ , وَاسْتَدَلَّ بِرِوَايَةِ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ الْأَعْمَش الْآتِيَة عَقِبَ هَذَا , وَسَيَأْتِي مَا يُؤَيِّدهُ , وَلَكِنَّ صَنِيع الْبُخَارِيّ يَقْتَضِي أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ أَبِي وَائِل عَنْ اِبْن مَسْعُود وَعَنْ أَبِي مُوسَى جَمِيعًا وَأَنَّ الطَّرِيقَيْنِ صَحِيحَانِ لِأَنَّهُ بَيَّنَ الِاخْتِلَاف فِي ذَلِكَ وَلَمْ يُرَجِّح , وَلِذَا ذَكَرَ أَبُو عَوَانَة فِي صَحِيحه عَنْ عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة أَنَّ الطَّرِيقَيْنِ صَحِيحَانِ. قُلْت : وَيُؤَيِّد ذَلِكَ أَنَّ لَهُ عِنْدَ اِبْن مَسْعُود أَصْلًا , فَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم فِي " كِتَاب الْمُحِبِّينَ " مِنْ طَرِيق عَطِيَّة عَنْ أَبِي سَعِيد قَالَ " أَتَيْت أَنَا وَأَخِي عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود فَقَالَ : سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَذَكَرَ الْحَدِيث , وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيق مَسْرُوق عَنْ عَبْد اللَّه بِهِ.
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْعَبْدُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
