" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ". تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ.
إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةَ
إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وهاشم: هو ابن القاسم أبو النضر الليثي البغدادي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه ابن خزيمة كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٢٥، وابن حبان في "صحيحه" (١٧٥٥) ، وفي الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٢٦ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٩٠٩) ، والإسماعيلي في "مستخرجه" كما في "الفتح" ٢/٣٩٢ من طريق أبي قتيبة سلم بن قتيبة، وأبو عوانة (١٣٤١) من طريق هارون بن إسماعيل، كلاهما عن علي بن مبارك الهنائي، به. = وأخرجه البخاري (٦٣٨) ، ومسلم (٦٠٤) ، وأبو عوانة (١٣٣٩) و (١٣٤٠) ، وابن المنذر في "الأوسط" ٤/١٦٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٠٣) ، والإسماعيلي في "مستخرجه" كما في "فتح الباري" ٢/١٢١ من طرق عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، به. وانظر (٢٢٥٣٣) .
" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ". تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ.
" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي خَرَجْتُ " .
" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا ".
أَنَّ الصَّلاَةَ، كَانَتْ تُقَامُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَأْخُذُ النَّاسُ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم .
" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَكَذَا رَوَاهُ أَيُّوبُ وَحَجَّاجٌ الصَّوَّافُ عَنْ يَحْيَى . وَهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ قَالَ كَتَبَ إِلَىَّ يَحْيَى . وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلاَّمٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى وَقَالاَ فِيهِ " حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ " .
