" إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَأْخُذَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ ".
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسُّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ وَلَا يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وابن أبي كثير: هو يحيى بن أبي كثير الطائي. وأخرجه الدارمي (٢١٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٨٣-٢٨٤، وفي "الآداب" (٥٣٩) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٥٤) ، وابن ماجه (٣١٠) ، وابن خزيمة (٧٩) ، وأبو عوانة (٥٩٠) و (٨٢٠٤) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٨٩) ، وابن حبان (١٤٣٤) ، وتمام في "فوائده - المسمى الروض البسام" (١٤٩) ، والبيهقي ١/١١٢ من طرق عن الأوزاعي، به. وانظر (٢٢٥٢٢) . وقوله: "ولا يستنجي" كذا في الأصول بإثبات الياء على صورة المرفوع = بعد "لا" الجازمة وهو جائز في قلة على لغة من يهمل "لا" الناهية، فلا يجزم بها حملا على "لا" النافية، والجادة ولا يستنج بحذف الياء. انظر "شواهد التوضيح" ص ٢٠ لابن مالك.
قوله: "ولا يتنفس في الإناء": عطف على مجموع الشرطية؛ أعني: "إذا بال أحدكم...إلخ"، لا على الجزاء فقط، ومثله قوله تعالى: فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [النحل: 61]
" إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَأْخُذَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ ".
" إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ، فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ "
" لاَ يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ وَلاَ يَتَمَسَّحْ مِنَ الْخَلاَءِ بِيَمِينِهِ وَلاَ يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ " .
" إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ، وَإِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَمْسَحْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا تَمَسَّحَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ ".
" إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلاَ يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ .
