" إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي " .
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية. وأخرجه مسلم (٦٠٤) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٦٠٤) (١٥٦) ، والنسائي ٢/٨١، والدولابي في "الكنى" ١/٤٩، وابن خزيمة (١٥٢٦) ، وأبو عوانة (١٣٣٦) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤١٩٩) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/١٩٨-١٩٩، وابن حبان في "صحيحه" (٢٢٢٢) ، وفي الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٢٦، والإسماعيلي في "مستخرجه" كما في "فتح الباري" ٢/١١٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٩١، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" = ٢/٢٧٧-٢٧٨ من طرق عن حجاج بن أبي عثمان الصواف، به. وقرن مسلم، والدولابي في أحد طريقيه، وابن خزيمة، وأبو نعيم بعبد الله بن أبي قتادة أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وجاء في أحد طرق الحديث في "صحيح ابن خزيمة": "إذا أخذ المؤذن في الأذان" بدل: "إذا نودي للصلاة". وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١٥٨) ، وعبد الرزاق (١٩٣٢) ، والحميدي (٤٢٧) وابن أبي شيبة ١/٤٠٥، وعبد بن حميد (١٨٩) ، ومسلم (٦٠٤) ، وأبو داود (٥٤٠) ، والترمذي (٥٩٢) ، والنسائي ٢/٣١، وأبو عوانة (١٣٣٧) و (١٣٣٨) ، وابن المنذر في "الأوسط" ٤/١٦٨، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٢٠٠) و (٤٢٠١) و (٤٢٠٢) ، وابن حبان في "صحيحه" (٢٢٢٣) وفي الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٢٦، والبيهقي ٢/٢٠-٢١، والبغوي (٤٤٠) من طريق معمر بن راشد، وأبو عوانة (١٣٣٦) ، والطحاوي (٤١٩٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٥٢٢) ، والخطيب في "موضح الأوهام" ٢/٢٧٧-٢٧٨ من طريق أيوب بن أبي تميمة السختياني، وابن حبان في الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٢٦ من طريق الأوزاعي، وأخرجه الإسماعيلي في "مستخرجه" كما في "فتح الباري" ٢/١٢١ من طريق الوليد بن مسلم، والطبراني في "الشاميين" (٢٨٥٨) من طريق مروان بن محمد الطاطري، كلاهما (الوليد ومروان) عن معاوية بن سلام الدمشقي، أربعتهم عن يحيى بن أبي كثير، به. وزاد معاوية بن سلام في حديثه: "وعليكم السكينة". وقد تابعه على هذه الزيادة علي بن المبارك الهنائي وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، وستأتي روايتهما برقم (٢٢٦٤٩) . وأخرجه ابن خزيمة (١٦٤٤) من طريق يحيى بن حسان التنيسي، عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه أخبره، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة، فقال: "ما شأنكم؟ " قالوا: يا رسول الله، استعجلنا إلى الصلاة، قال: "فلا تفعلوا، إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما = فاتكم فأتموا". هكذا رواه يحيى بن حسان التنيسي، عن معاوية بن سلام، خلط هذا الحديث بحديث آخر، وهو الآتي برقم (٢٢٦٠٨) من طريق شيبان ابن عبد الرحمن النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى دعاهم، فقال: "ما شأنكم" قالوا: يا رسول الله، استعجلنا إلى الصلاة. قال: "لا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما سبقتم فأتموا". ولم يتابعه على ذلك أحد. وسيتكرر الحديث برقم (٢٢٥٨١) . وسيأتي عن يعلى بن عبيد الطنافسي، عن حجاج بن أبي عثمان برقم (٢٢٥٨٧) . وسيأتي من طريقين عن أبان العطار برقم (٢٢٥٩٦م) و (٢٢٦١٣) ، ومن طريق همام بن يحيى برقم (٢٢٦٢٢) ، ومن طرق عن هشام الدستوائي برقم (٢٢٦٣٣) و (٢٢٦٤١) ، ومن طريق علي بن مبارك وشيبان بن عبد الرحمن النحوي برقم (٢٢٦٤٩) ، كلهم عن يحيى بن أبي كثير. وفي الباب عن أنس بن مالك، أخرجه الطيالسي (٢٠٢٨) ، وأحمد في "العلل" ١/٢٦٥، والترمذي في "علله" ١/٢٧٧، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٠٥) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/١٩٨، والطبراني في "الأوسط" (٩٣٨٣) من طرق عن جرير بن حازم، عن ثابت البناني، عن أنس. وحديث أنس هذا غير محفوظ، أخطأ فيه جرير بن حازم، فهو إنما سمعه من حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه في مجلس ثابت، فظن أنه سمعه من ثابت فيما قاله حماد بن زيد، وتبعه عليه الناس. وفي الباب أيضا عن جابر بن سمرة، عند الطبراني في "الأوسط" (١٦٠٣) ، و"الصغير" (٤٤) . وفي إسناده من لم نقع له على ترجمة. وعن جابر بن عبد الله، عند عبد بن حميد (١٠٠٨) ، والترمذي (١٩٥) = و (١٩٦) ، والعقيلي ٣/٢٩١، والطبراني في "الأوسط" (١٩٧٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٩٧٤ و٧/٢٦٤٩، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص ١٥٣-١٥٤، والحاكم ١/٢٠٤. وإسناده ضعيف جدا.
" إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي " .
قَالَ : " إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ، فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي "
كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ فَذَكَرْنَا الْمُوَاظَبَةَ عَلَى الصَّلاَةِ وَالتَّعْظِيمَ لَهَا، قَالَتْ لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأُذِّنَ، فَقَالَ " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ". فَقِيلَ لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، وَأَعَادَ فَأ…
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ بِلاَلٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ فَقَالَ " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " . قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ وَإِنَّهُ مَتَى يَقُومُ فِي مَقَامِكَ لاَ يُسْمِعُ النَّاسَ فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ . فَقَالَ " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " . فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ قُولِي لَهُ فَقَالَتْ لَهُ .…
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ أَبِي هُرَيْرَةَ . إِنِّي أَشْبَهُكُمْ صَلاَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
