مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ. تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ.
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
إسناده ضعيف، سلف الكلام على أبي حمزة مولى الأنصار- واسمه طلحة بن يزيد- عند الحديث رقم (١٩٢٦٨) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٧٤ و١٣/٤٧ و١٤/٧٥، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (٧٠) ، والطبري في "تاريخه" ٢/٣١٠ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. زاد ابن أبي شيبة: قال عمرو بن مرة: فأتيت إبراهيم (يعني النخعي) فذكرت ذلك له، فأنكره، وقال: أبو بكر. وسترد هذه الزيادة في الطرق الأخرى للحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣١٣-٣١٤، والنسائي في "الكبرى" (٨١٣٧) و (٨٣٩٢) و (٨٣٩٣) ، والطبراني في "الأوائل" (٥٣) من طرق عن شعبة، به. ولفظه عند النسائي (٨٣٩٣) : أول من صلى علي. وقال بإثره: وقال في موضع آخر: "أسلم علي". قلنا: ولفظ أول من صلى، سيرد برقم (١٩٣٠٣) . وسيأتي بالأرقام (١٩٢٨٤) و (١٩٣٠٣) و (١٩٣٠٦) . وفي الباب عن علي قال: أنا أول رجل صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، سلف برقم (١١٩١) وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس سلف برقم (٣٠٦١) مطولا، وفيه: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة، وإسناده ضعيف كذلك. وجاء في حديث عفيف الكندي الوارد ضمن مسند العباس (١٧٨٧) ، قوله: لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ، فأكون ثالثا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. بإسناد ضعيف جدا. = قال السندي: قوله: أول من أسلم، أي: من الذكور، وإلا فالظاهر أن خديجة آمنت قبله، ومع ذلك. فينبغي أن يقيد بما بعد الإرسال، وإلا فالظاهر أن ورقة بن نوفل آمن قبل ذلك، وبهذا أخذ كثير من أهل السير، وهو غير مستبعد في النظر، ومن رأى أنه ما ثبت تقدم إسلامه على أبي بكر رضي الله عنهما قال: المراد: أول من أسلم من الصغار، وأبو بكر أول من أسلم من الرجال، والله تعالى أعلم.
قوله: "أول من أسلم": أي: من الذكور، وإلا فالظاهر أن خديجة آمنت قبله، ومع ذلك فينبغي أن يقيد بما بعد الإرسال، وإلا فالظاهر أن ورقة بن نوفل آمن قبل ذلك، وبهذا أخذ كثير من أهل السير، وهو غير مستبعد في النظر، ومن رأى أنه ما ثبت تقدم إسلامه على أبي بكر - رضي الله تعالى عنهما - قال: المراد: أول من أسلم من الصغار، وأبو بكر أول من أسلم من الرجال، والله تعالى أعلم.
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ. تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ.
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى عَلِيٌّ . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ . وَأَبُو بَلْجٍ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ . وَقَالَ بَعْضُ…
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا ثُلُثُ الإِسْلاَمِ،.
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ .
