مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ .
قَوْله ( مَا أَسْلَمَ أَحَد فِي الْيَوْم الَّذِي أَسْلَمْت فِيهِ ) قَالَ اِبْن حَجَر فِي شَرْح الْبُخَارِيّ هَكَذَا رِوَايَة مَنْدَهْ فِي الْمَعْرِفَة وَهَذَا لَا يُنَافِي أَنْ يُشَارِكهُ أَحَد فِي الْإِسْلَام قَبْل يَوْم أَسْلَمَ لَكِنَّ رِوَايَة الْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه مَا أَسْلَمَ أَحَد إِلَّا فِي الْيَوْم الَّذِي أَسْلَمْت فِيهِ يُرِيد مَا سَبَقَ أَحَد بِالْإِسْلَامِ كَمَا وَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظِ مَا أَسْلَمَ أَحَد قَبْلِي وَهَذَا لَا يَخْلُو عَنْ إِشْكَال فَقَدْ أَسْلَمَ قَبْله جَمَاعَة قِيلَ كَأَبِي بَكْر وَعَلِيّ وَزَيْد وَغَيْرهمْ فَيُحْمَل عَلَى أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ بِحَسَبِ عِلْمه قَوْله ( وَإِنِّي لَثُلُث الْإِسْلَام ) بِضَمَّتَيْنِ أَوْ سُكُون الثَّانِي حَمَلَهُ الْإِسْلَام عَلَى الِاطِّلَاع قَالَ اِبْن حَجَر وَالسَّبَب فِيهِ أَنَّ مَنْ كَانَ أَسْلَمَ فِي اِبْتِدَاء الْأَمْر كَانَ يُخْفِي إِسْلَامه وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِالِاثْنَيْنِ الْآخَرِينَ أَبَا بَكْر وَخَدِيجَة قِيلَ وَالصَّوَاب أَنَّ الْمُرَاد ثُلُث الرِّجَال الْأَحْرَار وَمَا فِي الِاسْتِيعَاب أَنَّهُ أَسْلَمَ وَهُوَ سَابِع سَبْعَة فَالْمُرَاد بِهِ سَبْعَة أَشْخَاص قَوْله ( وَلَقَدْ مَكَثْت سَبْعَة أَيَّام إِلَخْ ) يُرِيد أَنَّهُ بَقِيَ بَعْد الْإِسْلَام سَبْعَة أَيَّام عَلَى هَذِهِ ثُمَّ أَسْلَمَ مَنْ أَسْلَمَ.
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ عَمْرٌو فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ. تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ.
وَاللَّهِ إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقَ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرَ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَالَهُ خِلْطٌ ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونِي عَلَى الدِّينِ لَقَدْ خِبْتُ إِذَنْ وَضَلَّ عَمَلِي
سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَثَلَّثَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ خَبَطَتْنَا أَوْ أَصَابَتْنَا فِتْنَةٌ فَمَا شَاءَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ أَبِي قَوْلُهُ ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ أَرَادَ أَنْ يَتَوَاضَعَ بِذَلِكَ
