أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ عَرْقًا - أَوْ لَحْمًا - ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً .
مَنْ أَكَلَ لَحْمًا فَلْيَتَوَضَّأْ
إسناده ضعيف لجهالة سليمان أبي الربيع، وقول الإمام أحمد: هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة وليث بن سعد. قلنا: يعني بذلك أنه ابن عيسى الدمشقي، رده البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٣، فقال: وقال بعضهم: هو ابن عبد الرحمن ولم يصح، ويقال لسليمان بن عبد الرحمن: أبو عمر الأسدي. قلنا: وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" في باب ممن اسمه. سليمان ممن لا ينسبون، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وترجم لابن= عبد الرحمن الدمشقي، فهو عنده غيره. وأما الخطيب البغدادي فمال إلى رأي الإمام أحمد في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/١٢٢. القاسم مولى معاوية: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٥٦٢٢) ، وفي "مسند الشاميين" (٢٠٥٦) ، والخطيب في "موضح الأوهام" ٢/١٢٢ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٦٤، والطبراني في "الكبير" (٥٦٢٢) ، وفي "مسند الشاميين" (٢٠٥٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وسيأتي مكررا في مسند الأنصار ٥/٢٨٩. وفي باب الوضوء مما مسته النار عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٦٠٥) ، وذكرنا شواهده هناك. قوله: "من أكل لحما" قال السندي: قد كان ذلك حين كان الوضوء مما مسته النار ثم نسخ.
قوله "من أكل لحما": قد كان ذلك حين كان الوضوء مما مسته النار، ثم نسخ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ عَرْقًا - أَوْ لَحْمًا - ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ .
تَعَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتِفًا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ أَكَلَ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
" مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ " .
