مسند أحمد #17622

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 763من📚مسند الشاميين
📖
حديث سهل بن الحنظلية
قَالَ ثُمَّ مَرَّ بِنَا يَوْمًا آخَرَ وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده محتمل للتحسين، بشر والد قيس- واسمه بشر بن قيس التغلبي- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو تابعي كبير، كان=جليسا لأبي الدرداء كما في حديثنا، وابنه قيس تفرد بالرواية عنه هشام بن سعد، وقال فيه: كان رجل صدق، وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه باسا. وذكره ابن حبان في الثقات. وأما هشام بن سعد فهو صدوق له أوهام، وليس في متن حديثه هذا ما ينكر عليه أو يخالف فيه. قلنا: وبعض هذا الحديث له شواهد تعضده. وأخرجه تاما أبو داود (٤٠٨٩) من طريق عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك الطبراني في "الكبير" (٥٦١٦) و (٥٦١٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٢٠٤) ، وفي "الآداب" (٥٩٤) ، والمزي في ترجمة بشر بن قيس من "تهذيب الكمال" ٤/١٤٣-١٤٤. من طرق عن هشام بن سعد، به. وأخرج القطعة الأولى منه ابن أبي شيبة ١٢/٥٠٦، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٤٤) ، والطبراني (٥٦١٨) من طرق عن هشام بن سعد، به. وأخرج القطعة الثانية منه الحاكم ٢/٩١-٩٢ من طريق جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، به. وأخرج القطعة الثالثة منه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٢٥، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٦٨، والبيهقي في "الآداب" (٧٠٢) من طرق عن هشام بن سعد، به. وأخرج القطعة الرابعة منه ابن المبارك في "الزهد" (٨٥٣) ، وابن أبي شيبة ٥/٣٤٥، والبيهقي في "الشعب" (٦٢٠٥) ، والحاكم ٤/١٨٣ وابن عساكر في "تاريخه " ٣/ورقة ٣٤٩ من طرق عن هشام بن سعد، به. وأخرج أبو عوانة ٥/١٦-١٧ عن أبي أسامة الحلبي، عن أبيه، عن أبي سعد الأنصاري، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت: أن سهل بن الحنظلية حدث معاوية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده لا يقبضها". = وأخرج ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٦٩ نحو لفظ أبي عوانة السالف من طريق عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت، عن رجل كان في حرس معاوية، قال: عرضت على معاوية خيل، فقال لرجل من الأنصار يقال له: ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخيل؟ ويشهد للقطعة الأولى حديث أبي ذر الغفاري في الرجل يعمل العمل فيحمده عليه الناس، وسيأتي ٥/٢٥٨، وهو عند مسلم (٢٦٤٢) . وحديث أبي عقبة، وسيأتي ٥/٢٩٥، وإسناده ضعيف. ويشهد للقطعة الثانية: "إن المنفق على الخيل . " حديث أبي كبشة عند أبي عوانة ٥/١٩، والحاكم ٢/٩١، وصححه ابن حبان برقم (٤٦٧٤) ، ولفظه: "الخيل معقود في نواصيها الخير، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة". وحديث أبي هريرة أيضا عند ابن حبان برقم (٤٦٧٥) ولفظه: "مثل المنفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة" فقلنا لعمر: ما المتكفف بالصدقة؟ قال: الذي يعطي بكفيه. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٨٦٦) . وقوله: "نعم الرجل خريم . " سيأتي عن خريم نفسه في مسنده ٤/٣٢١ و٣٢٢ و٣٤٥. ويشهد لقوله: "فإن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش" ما سلف من حديث عبد الله بن عمرو (٦٤٨٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك. وسيأتي برقم (١٧٦٢٤) . قوله: "متوحدا" قال السندي: أي: معتزلا عن الناس. "كلمة" بالنصب، أي: أسألك، أو أعطنا. "قد أبطل أجره" لأنه رياء وسمعة. "أن يحمد ويؤجر"، أي: لا بأس أن يجتمع له الأجر من الله تعالى والحمد من الناس بحسن صنيعه، فلو أظهر فعله وحمده الناس عليه لما أبطل=بذلك أجره، بل لو أظهره بقصد الاتباع يؤجر على ذلك كما يؤجر على العمل. "ليبركن" من كثرة فرحه. "في سبيل الله"، أي: إذا كان ربطه لقصد الجهاد. "جمته" بضم جيم وتشديد ميم: الشعر النازل إلى المنكبين. "شفرة" بفتح الشين المعجمة: السكين. "قادمون"، أي: داخلون عليهم من السفر، والظاهر أنه قال لهم حين دخولهم بلادهم من السفر. "لا يحب الفحش"، أي: الدناءة حالا وأفعالا، كما لا يحب الدناءة مقالا، ولعل المراد به أن يكون وسخ الثياب غير منتظم الحال كما هو حال المسافر في سفره. "والتفحش"، أي: التعمد في ذلك، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم30٪
حديث 2165dكتاب السلام

فَفَطِنَتْ بِهِمْ عَائِشَةُ فَسَبَّتْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَهْ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ ‏"‏ ‏.‏ وَزَادَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ‏.‏

الفحشالتفحش
سنن أبي داود27٪
حديث 4792كتاب الأدب

أَنَّ رَجُلاً، اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَلَّمَهُ فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا اسْتَأْذَنَ قُلْتَ ‏"‏ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطْتَ إِلَيْهِ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ…

الفحشالتفحش
سنن أبي داود15٪
حديث 5200كتاب الأدب

إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أَيْضًا ‏.‏ قَالَ مُعَاوِيَةُ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ سَوَاءً ‏.‏

لقاء الإخوان
قَالَ ثُمَّ مَرَّ بِنَا يَوْمًا آخَرَ وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ
مسند أحمد — حديث رقم 17622
حسن
حديث رقم 763 من مسند الشاميين
https://alsa7i7.com/ahmed/8-763