أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ .
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ الْوُضُوءِ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهَا فَرْجَهُ
حديث ضعيف، فى إسناده ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ، وقد اضطرب في إسناده ومتنه كما سيأتي بيان ذلك في التخريج. قال ابن أبي حاتم في "علله" ١/٤٦. قال أبي: هذا حديث كذب باطل. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وعروة. هو ابن الزبير. وأخرجه عبد بن حميد (٢٨٣) عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. =وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٥٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٤٦٨، والدارقطني ١/١١١ من طرق عن كامل بن طلحة الجحدري، عن ابن لهيعة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٦٨، وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٩) عن الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه. وأخرجه ابن ماجه (٤٦٢) من طريق حسان بن عبد الله، عن ابن لهيعة، به، بلفظ: "علمني جبريل الوضوء، وأمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٦٥٧) عن عبد الله بن أحمد، عن كامل ابن طلحة، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أسامة بن زيد، عن أبيه: أن جبريل عليه السلام نزل . فذكر الحديث هكذا مرسلا. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٠٠، وأبو الحسن القطان في زياداته على "سنن ابن ماجه" عقب الحديث (٤٦٢) ، والطبراني (٤٦٥٧) ، والبيهقي ١/١٦١ من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي، عن ابن لهيعة، مرسلا، إلا أن أبا الحسن القطان لم يسق إسناد الحديث ومتنه. وقد رواه رشدين بن سعد- وهو ضعيف سيئ الحفظ- عن عقيل، فجعله من حديث أسامة بن زيد، لا من حديث أبيه، ورواه عن رشدين الهيثم بن خارجة، فاختلف عليه: فأخرجه الإمام أحمد وابنه عبد الله كما سيأتي ٥/٢٠٣ عن الهيثم بن خارجة، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن جبريل عليه السلام لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء، فرش بها نحو الفرج، قال: فكان النبي صلى الله عليه وسلم=يرش بعد وضوئه. وأخرجه الدارقطني ١/١١١ من طريق حمدان بن علي، عن هيثم بن خارجة، عن رشدين، عن عقيل وقرة، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد: أن جبريل . فذكره هكذا مرسلا. وفي الباب من حديث الحكم بن سفيان، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ، ونضح فرجه. وقد سلف برقم (١٥٣٨٤) ، وهو حديث ضعيف أيضا. قلنا: والصحيح في هذا الباب حديث علي عند مسلم (٣٠٣) (١٩) ، وقد سلف برقم (٨٢٣) ، وفيه أن عليا أرسل المقداد يسأله عن المذي يخرج من الإنسان: كيف يفعل به؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "توضأ وانضح فرجك".
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ .
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا - وَوَصَفَ شُعْبَةُ - نَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ فَذَكَرْتُهُ لإِبْرَاهِيمَ فَأَعْجَبَهُ قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ السُّنِّيِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَكَمُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ رضى الله عنه .
" عَلَّمَنِي جِبْرَائِيلُ الْوُضُوءَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي لِمَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ " .قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التَّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْىِ شِدَّةً فَأُكْثِرُ مِنْهُ الاِغْتِسَالَ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " إِنَّمَا يُجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ " . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي قَالَ " إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ تَنْضِحُ بِهِ مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ " .
، قَالَ : كُنْتُ أَلْقَى مِنْ الْمَذْيِ شِدَّةً، فَكُنْتُ أُكْثِرُ الْغُسْلَ مِنْهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ : " إِنَّمَا يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ "، قَالَ : قُلْتُ : فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ؟، قَالَ : " خُذْ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَانْضَحْهُ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ "
