" مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِّلَ إِلَيْهِ " .
مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة خالد بن عبيد- المعافري-، وهو من رجال "التعجيل" لم يرو عنه غير حيوة بن شريح، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد تابعه ابن لهيعة كما سيأتي، وهو- وإن كان سيئ الحفظ- يصلح في المتابعات والشواهد، ومشرح بن هاعان صدوق حسن الحديث. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٨٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/١٦٢ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عبد الحكم ص٢٨٩، وأبو يعلى (١٧٥٩) ، والدولابي في "الكنى" ٢/١١٥، وابن حبان (٦٠٨٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٢٠) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤٦٠، والحاكم ٤/٢١٦ و٤١٧، والبيهقي ٩/٣٥٠، وابن عبد البر ١٧/١٦٢ من طرق عن حيوة بن شريح، به. وتساهل الحاكم فصحح إسناده. وأخرجه ابن عبد الحكم ص٢٨٩ عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار، عن عبد الله بن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، به. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٣٤) من طريق أبي سعيد، عن= عقبة بن عامر، وفي إسناده الوليد بن الوليد العنسي رمي بالوضع. وسيأتي برقم (١٧٤٢٢) بلفظ: "من علق تميمة فقد أشرك" وإسناده قوي. قال السندي: "من تعلق تميمة" قيل: المراد ما يحتوي على رقى الجاهلية أو الخرزات التي تعلقها العرب على أولادهم يتقون بها العين، فأبطله الإسلام. "فلا أتم الله له" كانوا يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء، فأبطل ذلك. "ودعة": واحد الودع، وهي خرز أبيض تخرج من البحر بيضاء شقها كشق النوى، تعلق لدفع العين. "فلا ودع" ضبط بالتشديد، وفي "المجمع": أي لا جعله في دعة وسكون، أو لا دفع عنه ما يخافه، بني من لفظ الوديعة.
قوله : من تعلق تميمة": ، قيل: المراد: ما يحتوي على رقى الجاهلية، أو الخرزات التي تعلقها العرب على أولادهم يتقون بها العين، فأبطله الإسلام ."فلا أتم الله له": كانوا يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء، فأبطل ذلك ."ودعة ": - بفتح فسكون، أو بفتحتين - : واحد الودع، وهي خرز بيض تخرج من البحر بيضاء، شقها كشق النواة، تعلق لدفع العين .وفي "المجمع ": هو شيء أبيض يجلب من البحر يعلق في حلوق الصغار وغيرهم مخافة العين ."فلا ودع الله له": ضبط - بالتشديد - .وفي "المجمع ": أي: لا جعله في دعة وسكون، أو: لا دفع عنه ما يخافه، بني من لفظ الوديعة .
" مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِّلَ إِلَيْهِ " .
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ أَبِي مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ أَعُودُهُ وَبِهِ حُمْرَةٌ فَقُلْنَا أَلاَ تُعَلِّقُ شَيْئًا قَالَ الْمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى . وَعَبْدُ اللَّهِ…
فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ فِي عُنُقِهَا التَّعْوِيذُ أَوْ الْكِتَابُ، قَالَ : " إِنْ كَانَ فِي أَدِيمٍ، فَلْتَنْزِعْهُ، وَإِنْ كَانَ فِي قَصَبَةٍ مُصَاغَةٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَلَا بَأْسَ، إِنْ شَاءَتْ، وَضَعَتْ، وَإِنْ شَاءَتْ، لَمْ تَفْعَلْ "، قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ : تَقُولُ بِهَذَا؟ قَالَ : نَعَمْ
وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ - " لاَ يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلاَدَةٌ مِنْ وَتَرٍ أَوْ قِلاَدَةٌ إِلاَّ قُطِعَتْ " . قَالَ مَالِكٌ أُرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رَأَى رَجُلاً فِي يَدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ " مَا هَذِهِ الْحَلْقَةُ " . قَالَ هَذِهِ مِنَ الْوَاهِنَةِ . قَالَ " انْزِعْهَا فَإِنَّهَا لاَ تَزِيدُكَ إِلاَّ وَهْنًا " .
