" مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ - كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
مَنْ كَانَتْ وَقَالَ مَرَّةً مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ فَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَّتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنْ النَّارِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي عشانة- واسمه حي بن يومن- فقد أخرج له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن سوى الترمذي، وهو ثقة. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٦) ، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٨٩، وأبو يعلى (١٧٦٤) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "البر والصلة" (١٥٣) ، ومن طريقه ابن ماجه (٣٦٦٩) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٦٨٨) عن حرملة بن عمران، به. وأخرجه ابن عبد الحكم ص٢٨٩، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٠٠، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٢٦) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٦٨٩) ، وفي "الآداب" (٢٥) من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن حرملة، به. وأخرجه الطبراني ١٧/ (٨٢٧) و (٨٣٠) من طريق رشدين بن سعد، عن=حرملة ويزيد بن الهاد، عن أبي عشانة، به. وأخرجه أيضا ١٧/ (٨٥٤) من طريق ابن لهيعة، عن أبي عشانة، به. وقد سلفت أحاديث الباب في مسند أبي سعيد الخدري عند الحديث (١١٣٨٤) . قال السندي: "من جدته": من غناه.
" مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ - كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" مَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ وَزَوَّجَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ " .
" مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا - قَالَ يَعْنِي الذُّكُورَ - أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ " . وَلَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانُ يَعْنِي الذُّكُورَ .
" مَا مِنْ رَجُلٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلاَّ أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ " .
