نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَمَيَاثِرِ النُّمُورِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَعَنْ مَيَاثِرِ النُّمُورِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، فيه بقية- وهو ابن الوليد- يدلس تدليس التسوية، ومثله يحتاج إلى التصريح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، وقد عنعن، وباقي رجال الإسناد ثقات. أحمد بن عبد الملك: هو ابن واقد الحراني. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٣٠) من طريق أبي زرعة الدمشقي، عن حيوة، بهذا الإسناد. بلفظ: نهى عن الركوب على جلود السباع. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٧٦، وفي "الكبرى" (٤٥٨٠) عن عمرو بن عثمان، عن بقية، به. بلفظ أحمد. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو داود (٤١٣١) ، ومن طريقه البيهقي ١/٢١، وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٧٦، وفي "الكبرى" (٤٥٨١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٥١) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (١١٢٧) من طرق عن بقية، به. وقد ذكرنا أحاديث الباب في مسند معاوية عند الرواية (١٦٨٣٣) . قال السندي: قوله: وعن مياثر النمور: سبق في مسند معاوية قريبا.
قوله : " وعن مياثر النمور": سبق في مسند معاوية قريبا .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَمَيَاثِرِ النُّمُورِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَقَالَ " هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الآخِرَةِ " .
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّ لإِنَاثِ أُمَّتِي الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا " .
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا . خَالَفَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ .
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ وَنَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا قَالُوا نَعَمْ . خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ رَوَاهُ عَنْ بَيْهَسٍ عَنْ أَبِي شَيْخٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ .
