" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَمُعَاوِيَةَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير جبلة بن عطية: وهو الفلسطيني، فمن رجال النسائي، وهو ثقة. وأخرجه الدارمي ١/٧٤، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٨٩) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٦٠) ، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ١/٦، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/١٩ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٢١) ، وأبو يعلى (٧٣٨١) ، والطحاوي في "شرح=مشكل الآثار" (١٦٨٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٢٩) و (٨١٠) و (٨٦٤) و (٨٦٨) و (٩٠٤) و (٩٠٦) و (٩١٨) و (٩٢٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/١٣٢ و٩/٣٠٦، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ١/٥ و٦ و٧ و٨ من طرق عن معاوية، به. وعند أبي يعلى زيادة: "من لم يفقهه لم يبل به" وإسنادها ضعيف. وسيأتي بالأرقام (١٦٨٣٧) و (١٦٨٣٩) و (١٦٨٤٢) و (١٦٨٤٦) و (١٦٨٤٩) و (١٦٨٥٠) و (١٦٨٦٠) و (١٦٨٧٤) و (١٦٨٧٨) و (١٦٨٨٠) و (١٦٨٩٤) و (١٦٩٠٣) و (١٦٩٠٤) و (١٦٩١٠) و (١٦٩٢٩) و (١٦٩٣١) . وفي الباب من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٧١٩٤) . قال السندي: قوله: "فقهه في الدين"، أي: جعله فقيها فيه، والفقه هو العلم الذي يترتب عليه الخشية، قال تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) ، وقال تعالى: (ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم) . والله تعالى أعلم.
قوله : "فقهه في الدين ": أي: جعله فقيها فيه، والفقه: هو العلم الذي تترتب عليه الخشية، قال تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء [فاطر: 28]، وقال تعالى: ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم : [التوبة: 122].
" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَمُعَاوِيَةَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا، يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ "
" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " .
" إِنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبَعٌ وَإِنَّهُمْ سَيَأْتُونَكُمْ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا " .
" الْخَيْرُ عَادَةٌ وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " .
