" خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا " .
خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَنْ شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه على وهم فيه، عبد الرحمن بن إسحاق- وهو المدني- قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٥٨: ربما وهم. وقال- فيما نقله عنه الحافظ في "التهذيب"-: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه. قلنا: وقد وهم في هذا الإسناد، فغير اسم عبد الله بن أبي بكر بن حزم- كما جاء في رواية مالك السالفة برقم (١٧٠٣٧) ، فجعله محمد بن أبي بكر بن حزم، وغير اسم عبد الله بن عمرو ابن عثمان- كما في الروايتين (١٧٠٤٠) و (١٧٠٤٧) إلى: عبد الرحمن،= وأسقط الواسطة بين عبد الله بن عمرو وزيد بن خالد، وهو عبد الرحمن بن أبي عمرة، كما سلف في الرواية (١٧٠٤٠) ، ونبه على ذلك الحافظ في "تعجيل المنفعة" ١/٨٠٧-٨٠٨. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٨٧- ١٨٨ من طريق بشر بن المفضل، والطبراني في "الكبير" (٥١٨٤) من طريق خالد- وهو ابن عبد الله الواسطي، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد. وسيأتي ٥/١٩٢ وفيه وهم آخر نبينه هناك. قال السندي: قوله: "من شهد بها صاحبها"، بالنصب، أي: لصاحبها.
قوله : "من شهد بها صاحبها ": - بالنصب - ; أي: لصاحبها
" خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا " .
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا " .
" خَيْرُ الشُّهَدَاءِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا " .
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا أَوْ يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
