" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " .
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ فَيَقُولُ رَجُلٌ لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ فَيَقُولُ رَجُلٌ لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَتَصَدَّقَ بِهِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتُكَ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَسَقَطَ بَاقِي الْحَدِيثِ
حديث صحيح لغيره، دون ذكر النجدة، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، سليمان بن موسى- وهو الأشدق- لم يدرك كثير بن مرة، فيما قاله أبو مسهر، ونقله عنه المزي في "تهذيب الكمال". وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٤٧٥ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (١٠٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٢٦) ، وفي "الأوسط" (٢٢٠٥) ، وفي "الصغير" (١٢٥) ، وفي "مسند الشاميين" (١٢١٢) من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي، عن الهيثم بن حميد، به، وقد ورد عند الفريابي ما سقط من الحديث، ففيه: قال صلى الله عليه وسلم: "ليست لهما بعدل، إن الكلب ليهر من وراء أهله". قال الطبراني في "الأوسط": لم يسند يزيد بن الأخنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا غير هذا. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٢٥٦، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله ثقات. وأورده كذلك ٣/١٠٨، وقال: رواه أحمد كتابة، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" و"الصغير"، وفيه سليمان بن موسى، وفيه كلام، وقد وثقه=جماعة. قلنا: فاته أن يعله بالانقطاع. وقوله - صلى الله عليه وسلم: "لا تنافس بينكم إلا في اثنتين . له شاهد من حديث عبد الله ابن مسعود بإسناد صحيح سلف برقم (٣٦٥١) . وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وقوله صلى الله عليه وسلم: "فيقول رجل: لو أن الله أعطاني مثل ما أعطى فلانا . له شاهد من حديث أبي كبشة الأنماري، سيرد (١٨٠٢٤) . وقوله في رواية الفريابي: "إن الكلب ليهر من وراء أهله" قال ابن الأثير في "النهاية" ٥/٢٥٨: معناه أن الشجاعة غريزة في الإنسان، فهو يلقى الحروب، ويقاتل طبعا وحمية لا حسبة، فضرب الكلب مثلا، إذا كان من طبعه أن يهر دون أهله ويذب عنهم، يريد أن الجهاد والشجاعة ليسا بمثل القراءة والصدقة، يقال: هر الكلب يهر هريرا فهو هار وهرار: إذا نبح وكشر عن أنيابه، وقيل: هو صوته دون نباحه. قلنا: وقد تحرف في مطبوع "الفضائل" (طبعة مكتبة الرشد في الرياض) إلى: ليست هما بعدل ان الكلب ليهزمر وراء أهله!
قوله : " تنافس بينكم": أي: ليس لكم التنافس والتمني لما أعطي أحد إلا في هاتين الخصلتين ."لو أن الله أعطاني: "لو"، للتمني، أو الجواب مقدر; أي: لكان أحسن ."أرأيتك النجدة تكون في الرجل ": هكذا جاء مع سقط آخر الحديث، وقد نبه عليه في بعض النسخ، ففيها: وسقط باقي الحديث .
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " .
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ عَلَى اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهْوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ".
" لاَ تَحَاسُدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهْوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، فَهْوَ يَقُولُ لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا، لَفَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ. وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهْوَ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ فَيَقُولُ لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ ".
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهْوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ ".
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ هَذَا الْكِتَابَ فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَتَصَدَّقَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " .
