لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي الْحَقِّ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهْوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ ".
(يهلكه في الحق) ينفقه في طاعة الله تعالى وسبل الخير
قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم ) هُوَ الْوَاسِطِيُّ فِي قَوْل الْأَكْثَر , وَاسْم جَدّه عَبْد الْمَجِيد الْيَشْكُرِيّ , وَهُوَ ثِقَة مُتْقِن , عَاشَ بَعْد الْبُخَارِيّ نَحْو عِشْرِينَ سَنَة. وَقِيلَ اِبْن إِشْكَابَ وَهُوَ عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم بْن إِشْكَابَ نُسِبَ إِلَى جَدّه , وَبِهَذَا جَزَمَ اِبْن عَدِيّ. وَقِيلَ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم نُسِبَ إِلَى جَدّه وَهُوَ قَوْل الدَّارَقُطْنِيِّ وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَهْ. وَسَيَأْتِي فِي النِّكَاح رِوَايَة الْفِرَبْرِيّ عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم عَنْ حَجَّاج بْن مُحَمَّد. وَقَالَ الْحَاكِم : قِيلَ هُوَ عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم الْمَرْوَزِيُّ وَهُوَ مَجْهُول , وَقِيلَ الْوَاسِطِيُّ. قَوْله : ( رَوْح ) هُوَ اِبْن عُبَادَةَ وَقَدْ تَابَعَهُ بِشْر بْن مَنْصُور وَابْن أَبِي عَدِيّ وَالنَّضْر بْن شُمَيْلٍ كُلّهمْ عَنْ شُعْبَة , قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ : رَفَعَهُ هَؤُلَاءِ وَوَقَفَهُ غُنْدَر عَنْ شُعْبَة. قَوْله : ( عَنْ سُلَيْمَان ) هُوَ الْأَعْمَش , ( قَالَ سَمِعْت ذَكْوَانَ ) هُوَ أَبُو صَالِح السَّمَّان. قُلْت وَلِشُعْبَةَ عَنْ الْأَعْمَش فِيهِ شَيْخ آخَر أَخْرَجَهُ أَحْمَد عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر غُنْدَر عَنْ شُعْبَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ سَالِم بْن أَبِي الْجَعْد عَنْ أَبِي كَبْشَة الْأَنْمَارِيّ. قُلْت : وَقَدْ أَشَرْت إِلَى مَتْن أَبِي كَبْشَة فِي كِتَاب الْعِلْم , وَسِيَاقه أَتَمّ مِنْ سِيَاق أَبِي هُرَيْرَة. وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَة فِي صَحِيحه أَيْضًا مِنْ طَرِيق أَبِي زَيْد الْهَرَوِيِّ عَنْ شُعْبَة , وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيق جَرِير عَنْ الْأَعْمَش بِالْإِسْنَادَيْنِ مَعًا , وَهُوَ ظَاهِر فِي أَنَّهُمَا حَدِيثَانِ مُتَغَايِرَانِ سَنَدًا وَمَتْنًا اِجْتَمَعَا لِشُعْبَةَ وَجَرِير مَعًا عَنْ الْأَعْمَش , وَأَشَارَ أَبُو عَوَانَة إِلَى أَنَّ مُسْلِمًا لَمْ يُخَرِّج حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة لِهَذِهِ الْعِلَّة , وَلَيْسَ ذَلِكَ بِوَاضِحٍ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ عِلَّة قَادِحَة. قَوْله : ( فَهُوَ يُهْلِكهُ فِي الْحَقّ ) فِيهِ اِحْتِرَاس بَلِيغ , كَأَنَّهُ لَمَّا أَوْهَمَ الْإِنْفَاق فِي التَّبْذِير مِنْ جِهَة عُمُوم الْإِهْلَاك قَيَّدَهُ بِالْحَقِّ وَاللَّهُ أَعْلَم.
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي الْحَقِّ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " .
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الْكِتَابَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مَالًا فَتَصَدَّقَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا فَعَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ فِيهِ هَذَا وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ يَا لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا فَعَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ فِيهِ هَذَا…
