" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " .
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي الْحَقِّ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٦١٧) ، وابن أبي شيبة ١٠/٥٥٧، والبخاري في "صحيحه " (٧٥٢٩) ، وفي "خلق أفعال العباد" ص ١٢٤، ومسلم (٨١٥) (٢٦٦) ، والترمذي (١٩٣٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٧٢) ، وابن ماجه (٤٢٠٩) ، وأبو يعلى (٥٤١٧) و (٥٤٧٨) و (٥٥٤٣) ، وابن حبان (١٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ٤/١٨٨، والخطيب في "تاريخه " ٧/٨٥، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٣٧) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/١١٩، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٠٢٥) من طريق شعيب، عن الزهري، به. وسيأتي بالأرقام (٤٩٢٤) و (٥٦١٨) و (٦١٦٧) و (٦٤٠٣) . وقد ذكرتا أحاديث الباب عقب حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٦٥١) .
قوله: "لا حسد": الحسد: تمني زوال نعمة الغير، وهو غير جائز أصلا، فحمل في الحديث على الاغتباط، وهو أن يتمنى لنفسه حصول مثل ما لغيره، وهذا وإن كان جائزا في كل نعمة، لكن الحديث لإفادة أنه لا ينبغي أن يكون في الأمور الخسيسة، بل ينبغي أن يكون في معالي الأمور."إلا في اثنتين": أي: في خصلتين."رجل": هو على تقدير المضاف; أي: خصلة رجل، لكن حين حذف المضاف لفظا يعرب المضاف إليه بإعرابه، فيجوز فيه ثلاثة أوجه: الرفع بتقدير: إحداهما ، والنصب بتقدير: أعني، والجر على البدلية، والحديث قد سبق في مسند ابن مسعود بنوع تفاوت، والله تعالى أعلم.
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " .
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ عَلَى اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهْوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ".
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهْوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ ".
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " .
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ هَذَا الْكِتَابَ فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَتَصَدَّقَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ " .
