مسند أحمد #18047

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 1140من📚مسند الشاميين
📖
حديث عبد الله بن هشام جد زهرة بن معبد
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ جَدِّهِ قَالَ

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا نَفْسِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ عِنْدَهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ قَالَ عُمَرُ فَلَأَنْتَ الْآنَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْآنَ يَا عُمَرُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، ابن لهيعة- وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع، وباقي=رجاله ثقات رجال الصحيح. صحابي الحديث اسمه عبد الله بن هشام. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٤٥، والحاكم ٣/٤٥٦ من طريقين عن ابن لهيعة، به. وأخرجه البخاري (٣٦٩٤) و (٦٢٦٤) و (٦٦٣٢) من طريق حيوة بن شريح، عن أبي عقيل زهرة بن معبد، به. والرواية في الموضعين الأولين مختصرة. وأخرجه الحاكم ٣/٤٥٦ من طريق يحيى بن بكير، عن رشدين بن سعد، عن زهرة، به. وأخرجه ابن قانع في "معجمه" (٥٢٨) من طريق يحيى بن عثمان، عن رشدين، عن زهرة بن معبد، عن أبيه، عن جده عبد الله بن هشام. فزاد فيه راويا. وعنده أن القائل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي هو عبد الله بن هشام نفسه، وإسناد هذه الرواية ضعيف، ومتنها خطأ، وروايتنا هي الصواب. وسيتكرر ٤/٣٣٦، وسيأتي ٥/٢٩٣. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٨١٤) . وعن أبي هريرة عند البخاري (١٤) . وانظر حديث أنس السالف (١٢٧٦٥) . قال الخطابي في "أعلام الحديث" ٤/٢٢٨٢: حب الإنسان نفسه طبع، وحبه غيره اختيار بتوسط الأسباب، وإنما أراد صلى الله عليه وسلم بقوله لعمر حب الاختيار، إذ لا سبيل إلى قلب الطباع وتغييرها عما جبلت عليه. يقول: لا تصدق في حبي حتى تفدي في طاعتي نفسك، وتؤثر رضاي على هواك، وإن كان فيه هلاكك. وقال الحافظ في "الفتح" ١١/٥٢٨: فعلى هذا فجواب عمر أولا كان بحسب الطبع، ثم تأمل فعرف بالاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه لكونه السبب في نجاتها من المهلكات في الدنيا والأخرى، فأخبر بما اقتضاه الاختيار، ولذلك حصل الجواب بقوله: "الآن يا عمر"، أي: الآن عرفت=فنطقت بما يجب.

💡 شرح الحديث

قوله : "إلا نفسي ": أي: فإن حب النفس بالطبع يغلب على المرء حتى لا يحب غيره إلا له ."من نفسه ": قيل: هو الحب بالاختيار بتقديم أمره صلى الله عليه وسلم على هوى النفس، والمراد بقوله: "لا يؤمن " لا يكمل إيمانه ."الآن يا عمر": أي: كمل الإيمان، والظاهر أن المراد: الحب غير الاختياري; إذ الاختياري كان حاصلا لعمر قبل أيضا بلا شك، والله تعالى أعلم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري53٪
حديث 6632كتاب الأيمان والنذور

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ إِلاَّ مِنْ نَفْسِي‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لاَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فَإِنَّهُ الآنَ وَاللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِي‏.‏ فَقَالَ النَّبِيّ…

محبة النبي
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا نَفْسِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ عِنْدَهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ قَالَ عُمَرُ فَلَأَنْتَ الْآنَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْآنَ يَا عُمَرُ
مسند أحمد — حديث رقم 18047
صحيح
حديث رقم 1140 من مسند الشاميين
https://alsa7i7.com/ahmed/8-1140