صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ ـ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ ـ شَهْرًا، ثُمَّ صَرَفَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ.
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا وَعَلَيْهِ كِسَاءُ خَزٍّ أَغْبَرُ
إسناده حسن من أجل مهدي بن جعفر الرملي، فقد وثقه ابن معين، وقال صالح جزرة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ. وروى ابن عساكر في "تاريخه" ١٧/ورقة ٤٤١ عن ابن عدي أنه قال فيه: يروي عن الثقات أشياء لا يتابعه عليها أحد. وقد ذكر الذهبي في "الميزان" والحافظ في "تهذيبه" أن البخاري قال: حديثه منكر. ولم نقف على=قول البخاري وابن عدي في كتبهما. وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه البخاري في "التاريخ" ٣/٣٣٥ عن هشام بن عمار، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٣) من طريق إدريس بن أبي الرباب، كلاهما عن رديح بن عطية، بهذا الإسناد. واقتصر البخاري على أوله: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم القبلتين. وأخرجه ابن قانع ٢/١٠٧ من طريق أبي العباس عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٢) من طريق محمد بن كثير بن مروان الفهري، كلاهما عن إبراهيم بن أبي عبلة، به. ورواية ابن قانع فيها أن الذي كان يلبس الكساء هو الصحابي عبد الله بن عمرو بن أبي حرام. وزاد عنده مرفوعا: "أكرموا الخبز، فإن الله سخر له السماوات والأرض". قلنا: وعبد الملك بن عبد الرحمن ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث. ومحمد بن كثير متروك. قوله: "وعليه"، أي: على النبي صلى الله عليه وسلم. كساء خز: هو من الصوف مع الحرير، وأما الخز الذي جاء النهي عنه، فهو من الحرير الخالص. قاله السندي. قلنا: وانظر لزاما "فتح الباري" ١٠/٢٩٤ - ٢٩٥. وقوله: "أغبر"، أي: لونه لون الغبار.
قوله : "وعليه ": أي: على النبي صلى الله عليه وسلم ."كساء خز": هو من الصوف مع الحرير، والخز الذي جاء النهي عنه فهو من الحرير الخالص، والله تعالى أعلم .
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ ـ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ ـ شَهْرًا، ثُمَّ صَرَفَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ.
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ صُرِفْنَا نَحْوَ الْكَعْبَةِ .
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا - شَكَّ سُفْيَانُ - وَصُرِفَ إِلَى الْقِبْلَةِ .
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ إِنَّهُ وُجِّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَمَرَّ رَجُلٌ قَدْ كَانَ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ وُجِّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ . فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَعْبَةِ .
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ وُجِّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَمَرَّ رَجُلٌ قَدْ كَانَ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ وُجِّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ . فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَعْبَةِ .
