{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ}. قَالَ سُفْيَانُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ وَنَادَوْا يَا مَالِ.
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقْرَأُ { وَنَادَوْا يَا مَالِكُ }
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٩٩٢) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الدوري في "قراءات النبي صلى الله عليه وسلم" (١٠٢) ، والحميدي (٧٨٧) ، والبخاري في "الصحيح" (٣٢٣٠) و (٣٢٦٦) و (٤٨١٩) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٦٠٤) و (٦٠٥) ، ومسلم (٨٧١) (٤٩) ، وأبو داود (٣٩٩٢) ، والترمذي (٥٠٨) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٧٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٧١) ، والبيهقي في "الكبرى" ٣/٢١١، وفي "البعث والنشور" (٦٤٤) والبغوي (١٠٧٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، ورواية البخاري (٣٢٣) ، والطبراني: (ونادوا يا مال) بالترخيم.
قوله : يقرأ ونادوا يا مالك [الزخرف: 77، ]": أي: فينبغي ذكر أهل النار في الخطبة.
{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ}. قَالَ سُفْيَانُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ وَنَادَوْا يَا مَالِ.
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ يَقْرَأُ { وَنَادَوْا يَا مَالِكُ } . قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي بِلاَ تَرْخِيمٍ .
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ }.
يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} وَقَالَ قَتَادَةُ مَثَلاً لِلآخِرِينَ عِظَةً لِمَنْ بَعْدَهُمْ. وَقَالَ غَيْرُهُ {مُقْرِنِينَ} ضَابِطِينَ يُقَالُ فُلاَنٌ مُقْرِنٌ لِفُلاَنٍ ضَابِطٌ لَهُ وَالأَكْوَابُ الأَبَارِيقُ الَّتِي لاَ خَرَاطِيمَ لَهَا {أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} أَىْ مَا كَانَ فَأَنَا أَوَّلُ الأَنِفِينَ وَهُمَا لُغَتَانِ رَجُلٌ عَابِدٌ وَعَبِدٌ وَقَرَأَ…
أَخَذْتُ { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَقْرَأُ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ .
