" لاَ يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلاَّ حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا " .
الْبَحْرُ هُوَ جَهَنَّمُ قَالُوا لِيَعْلَى فَقَالَ أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ { نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } قَالَ لَا وَالَّذِي نَفْسُ يَعْلَى بِيَدِهِ لَا أَدْخُلُهَا أَبَدًا حَتَّى أُعْرَضَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا يُصِيبُنِي مِنْهَا قَطْرَةٌ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
إسناده ضعيف، محمد بن حيي مجهول، وعبد الله بن أمية لم يرو عنه غير أبي عاصم، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤١٤، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٠٨، والطبري في "التفسير" ١٥/٢٣٩، والحاكم في "المستدرك" ٤/٥٩٦، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٣٤، وفي "البعث والنشور" (٤٥١) و (٤٥٢) من طرق عن أبي عاصم، بهذا الإسناد. ورواية البخاري مرسلة. وسقط من سند الحاكم محمد بن حيي- ولعله من أجل ذلك صححه-، وسقط من إسناد البيهقي في "السنن" وفي "البعث" (٤٥٢) عبد الله ابن أمية.
قوله : "البحر هو جهنم ": لعله تفسير للبحر المسجور المذكور في سورة الطور."قالوا ليعلى": أي: تذاكروا عنده، وقالوا: كيف تكون النار بحرا؟ فقال: هو من جهة الإحاطة والكثرة ."أعرض ": على بناء المفعول، والمراد: أنه لا بد من تقديم الحساب والموت.
" لاَ يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلاَّ حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا " .
" لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَىْ مُسْلِمٍ أَبَدًا " .
إِذَا حَمَلَ الرَّجُلاَنِ الْمُسْلِمَانِ السِّلاَحَ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ فَهُمَا فِي النَّارِ .
" لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ مُسْلِمٌ قَتَلَ كَافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ وَقَارَبَ وَلاَ يَجْتَمِعَانِ فِي جَوْفِ مُؤْمِنٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفَيْحُ جَهَنَّمَ وَلاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ الإِيمَانُ وَالْحَسَدُ " .
" فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ " .
