إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلاَةً لَقَدْ صَحِبْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا، وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا، يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٤٥٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٨٧) و (٣٧٦٦) من طريق محمد بن جعفر. وأخرجه أبو يعلى (٧٣٦٠) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٦٦) من طريق معاذ العنبري، عن شعبة، به. واختلف فيه على شعبة فرواه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨١٨) من طريق عثمان بن عمر، والبيهقي ٢/٤٥٣ من طريق الطيالسي، كلاهما عن شعبة، عن أبي التياح، عن معبد الجهنى، عن معاوية، به. قال البيهقي: وكأن أبا التياح سمعه منهما، والله أعلم. وقال الحافظ في "الفتح" ٢/٦٢: الطريق التي اختارها البخاري أرجح، ويجوز أن يكون لأبي التياح فيه شيخان. وسيأتي برقم (١٦٩١٤) . وفي الباب من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٦١٢) ، =وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. وانظر حديث تميم الداري برقم (١٦٩٤٣) . قال السندي: قوله: فما رأيناه يصليهما: قد جاء أنه كان يصليهما في بيته، وكأنه لذلك خفي عليه فما رآه يصليهما، وبالجملة فقوله صحيح، ولا يلزم منه أنه ما صلاهما. وقال الحافظ في "الفتح" ٢/٦٢: وكلام معاوية مشعر بأن من خاطبهم كانوا يصلون بعد العصر ركعتين على سبيل التطوع الراتب لها كما يصلى بعد الظهر، وما نفاه من رؤية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لهما قد أثبته غيره، والمثبت مقدم على النافي.
قوله : "فما رأيناه يصليهما": قد جاء أنه كان يصليهما في بيته، وكأنه لذلك خفي عليه، فما رآه يصليهما، وبالجملة: فقوله صحيح، ولا يلزم منه أنه ما صلاهما .
إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلاَةً لَقَدْ صَحِبْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا، وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا، يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
لَمْ يَدَعْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ . قَالَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَتَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا فَتُصَلُّوا عِنْدَ ذَلِكَ " .
إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلاَةً، لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا، وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا، يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
" رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا " .
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ، قَبْلَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهِمَا . وَرَخَّصَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ هُوَ شُعَيْبٌ يَعْنِي وَهِمَ شُعْبَةُ فِي اسْمِهِ .
