" مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " .
مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صفية- وهي بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية امرأة عبد الله. بن عمر بن الخطاب- فقد روى لها مسلم وحده. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري في "التاريخ الصغير" ٢/٥٩- ٦٠، ومسلم (٢٢٣٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٤٠٦-٤٠٧، وفي "تاريخ أصبهان" ٢/٢٣٦، والبيهقي في "السنن" ٨/١٣٨ من طرق عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد هو لفظه: "من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة". وأخرجه البخاري أيضا ٢/٥٩-٦٠ من طريق عبيد الله بن رجاء، عن عبيد الله، به. وأخرجه أيضا ٢/٦٠، والطبراني في "الأوسط" (١٤٢٤) من طريق الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأوردها الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١١٨ من حديث ابن عمر، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط"، ورجاله ثقات. =قال ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٢٦٩: سألت أبي عن حديث رواه العمري عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى عرافا . " الحديث. قال أبي: الصواب ما رواه عبد العزيز الدراوردي عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد، قالت: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول. قلنا: قد أخرجه من طريق الدراوردي هذه البخاري في "التاريخ الأوسط" ٢/٥٩، والطبراني في "الأوسط " (٩١٦٨) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة، كلاهما (البخاري ومصعب) عن إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، بالإسناد المذكور. وأورده من حديث عمر الهيثمي في "المجمع" ٥/١١٧-١١٨، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" عن شيخه مصعب بن إبراهيم بن حمزة الدهري، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلنا: لكن تابع مصعبا هذا البخاري كما ذكرنا آنفا. والحديث سيكرر بإسناده ومتنه برقم ٥/٣٨٠. وفي الباب عن أبي هريرة بلفظ: "من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد"، وقد سلف برقم (٩٥٣٦) . وهو حديث حسن. وعن جابر عند البزار (٣٠٤٥) "زوائد"، وفيه: "من أتى كاهنا". وعن ابن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (١٠٠٥) ، وفي "الأوسط" (١٤٧٦) ، ولفظه: "من أتى عرافا أو ساحرا أو كاهنا فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم". قال السندي: قوله: "من أتى عرافا": في "القاموس" كشداد: الكاهن، وفي "النهاية": العراف هاهنا: المنجم، والذي يدعي علم الغيب، وعدم قبول صلاته عبارة عن عدم الثواب، لا عن وجوب القضاء، والكاهن يخبر عن كوائن في المستقبل.
قوله : "من أتى عرافا" : في "القاموس" : كشداد : الكاهن .وفي "المجمع" : العراف هاهنا : المنجم ، والذي يدعي علم الغيب ، وعدم قبول صلاته عبارة عن عدم الثواب ، لا عن وجوب القضاء ، والكاهن يخبر عن كوائن في المستقبل .
" مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " .
" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلاَةً سَبْعًا إِنْ مَاتَ فِيهَا " . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ " فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا فَإِنْ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَىْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ " . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ " الْقُرْآنِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِنْ مَاتَ فِيهَا " . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ " فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا " .
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَنْتَشِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ مَادَامَ فِي جَوْفِهِ أَوْ عُرُوقِهِ مِنْهَا شَىْءٌ وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا وَإِنِ انْتَشَى لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا . خَالَفَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ .
" إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا " . وَأَبَقَ غُلاَمٌ لِجَرِيرٍ فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ .
" ثَلاَثَةٌ لاَ تَرْتَفِعُ صَلاَتُهُمْ فَوْقَ رُءُوسِهِمْ شِبْرًا رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانِ " .
