كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالْخَمِيسَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ قَالَ عَفَّانُ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ
ضعيف لاضطرابه، فقد روي عن هنيدة كما هو عند المصنف هنا، وروي عنه عن أمه عن أم سلمة، وستأتي قصة الصوم منه فقط ٦/٢٨٩ و٣١٠، وروي عنه عن حفصة بنت عمر، وسيأتي ٦/٢٨٧، وروي عنه عن أم المؤمنين دون واسطة ولم يسمها، وروي عن الحر بن الصياح عن ابن عمر، وهذان الطريقان لم يذكر فيهما سوى قصة الصيام. ومن أجل هذا الاضطراب ضعفه الزيلعي في "نصب الراية" ٢/١٥٧. سريج: هو ابن النعمان الجوهري، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه أبو داود (٢٤٣٧) ، والنسائي ٤/٢٠٥ و٢٢٠ و٢٢١، والبيهقي ٤/٢٨٤-٢٨٥ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد، ولفظ النسائي: تسعة من ذي الحجة. وسيأتي عند المصنف ٦/٢٨٨ و٤٢٣ عن عفان وحده، عن أبي عوانة. وأخرج قصة الصيام منه النسائي ٤/٢٢٠ من طريق زهير بن معاوية، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة قال: دخلت على أم المؤمنين. وسلفت قصة الصيام عند المصنف برقم (٥٦٤٣) من طريق شريك = النخعي، عن الحر بن الصياح، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وشريك سيىء الحفظ. وقد روى مسلم (١١٧٦) من حديث عائشة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط! وهذا يخالف ما في حديث هنيدة بن خالد. وما روي عند ابن ماجه (١٧٢٨) ، والترمذي (٧٥٨) من حديث أبي هريرة قال: " . وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة . "، فضعيف لضعف مسعود بن واصل وشيخه النهاس بن قهم. لكن جاء في فضل عشر ذي الحجة من حديث غير واحد من الصحابة مرفوعا: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، انظر حديث ابن عباس السالف برقم (١٩٦٨) ، وحديث ابن عمر السالف برقم (٥٤٤٦) . والعمل الصالح يشمل الصيام والصلاة وذكر الله وقراءة القرآن وغيرها من أعمال البر والطاعات. وأما صيام الأيام الثلاثة وتعيينها في بعض الروايات بأنها أول اثنين من الشهر وخميسين، فقد صح عن غير واحد من الصحابة مرفوعا الترغيب بصيام ثلاثة أيام من كل شهر دون تقييد، انظر الإحالة إليها عند حديث ابن عمر السالف برقم (٥٦٤٣) ، بل قد وقع تعيين هذه الأيام في حديث أبي ذر السالف برقم (٢١٣٥٠) بأنها أيام البيض، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، وإسناده حسن. أما في صيام يوم عاشوراء، فانظر حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٤٦٦٣) .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالْخَمِيسَ .
عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَصُومُ تِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ بِصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَوَّلِ خَمِيسٍ وَالاِثْنَيْنِ وَالاِثْنَيْنِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَتِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ الْعَشْرَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ .
