" لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ .
لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ
قوله : "بالأبواء" : - بفتح الهمزة وباء موحدة ساكنة ، ممدود - : قرية من عمل الفرع ."أو بودان" : - بفتح واو وتشديد دال - : قرية أخرى ."من لحم حمار وحش" : قد جاء أنه أهدى إليه الحمار ، فلعله أهدى الحمار أولا ، فلما رد عليه ، ذبحه ، وأهدى إليه اللحم ، فرده; لأنه صيد له صلى الله عليه وسلم ."حرم" : - بضمتين - ; أي : وليس للمحرم أكل ما صيد له ."لا حمى " : وهو أن يحفظ أرضا ، ويمنع غيره الدخول فيها ."يبيتون" : - بتشديد الياء على بناء المفعول - ; أي : يقع عليهم المسلمون ليلا ."هم منهم" : أي : فلا بأس بما أصاب المسلمون من النساء والذراري ، قيل : هذا مخصوص بالضرورة كالليل ، وما جاء من النهي ، فذاك إذا لم يكن ثمة ضرورة كما في النهار ، وأشار الزهري إلى النسخ .
" لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ وَقَالَ " لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
" لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ". وَقَالَ بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ، وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ.
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالأَبْوَاءِ ـ أَوْ بِوَدَّانَ ـ وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ قَالَ " هُمْ مِنْهُمْ ". وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ " لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ".
" لَأَنْ يَعِيشَ الرَّجُلُ جَاهِلًا بَعْدَ أَنْ يَعْلَمَ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ "
