أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ وَقَالَ لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ وَقَالَ " لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
( لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) : تَقَدَّمَ شَرْحه , وَقَدْ ظَنَّ بَعْضهمْ أَنَّ بَيْن الْأَحَادِيث الْقَاضِيَة بِالْمَنْعِ مِنْ الْحِمَى وَالْأَحَادِيث الْقَاضِيَة بِجَوَازِ الْإِحْيَاء مُعَارَضَة وَمَنْشَأ هَذَا الظَّنّ عَدَم الْفَرْق بَيْنهمَا وَهُوَ فَاسِد , فَإِنَّ الْحِمَى أَخَصّ مِنْ الْإِحْيَاء مُطْلَقًا. قَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ : لَيْسَ بَيْن الْحَدِيثَيْنِ مُعَارَضَة فَالْحِمَى الْمَنْهِيّ عَنْهُ مَا يَحْمِي مِنْ الْمَوَات الْكَثِيرَة الْعُشْب لِنَفْسِهِ خَاصَّة كَفِعْلِ الْجَاهِلِيَّة , وَالْإِحْيَاء الْمُبَاح مَا لَا مَنْفَعَة لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ شَامِلَة فَافْتَرَقَا. قَالَ وَإِنَّمَا تُعَدّ أَرْض الْحِمَى مَوَاتًا لِكَوْنِهَا لَمْ يَتَقَدَّم فِيهَا مِلْك لِأَحَدٍ لَكِنَّهَا تُشْبِه الْعَامِرَة لِمَا فِيهَا مِنْ الْمَنْفَعَة الْعَامَّة. كَذَا فِي النَّيْل. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَلَمْ يَذْكُر النَّقِيع.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ وَقَالَ لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
