جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَنَا وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ فَقَالَ " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " .
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا كَاشِفٌ فَخِذِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنْ الْعَوْرَةِ
حسن بشواهده، وهذا إسناد مضطرب كما سلف بيانه في الرواية =(١٥٩٢٦) . وابن جرهد إن يكن عبد الله أو عبد الرحمن فكلاهما مجهول، وإن يكن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد فثقة. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١١١٥) و (١٩٨٠٨) ، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٧٩٨) ، والطبراني في "الكبير" (٢١٣٩) . قال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرجه الطبراني (٢١٤١) من طريق روح بن القاسم، و (٢١٤٢) من طريق ورقاء، كلاهما عن أبي الزناد، به. وأخرجه الطبراني (٢١٤٧) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٢٨ من طريق سعيد ابن أبي عروبة، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن جرهد. عن أبيه. لكن وقع في مطبوع الطبراني: عبد الملك بن جرهد. وانظر (١٥٩٢٦) .
جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَنَا وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ فَقَالَ " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِجَرْهَدٍ فِي الْمَسْجِدِ وَقَدِ انْكَشَفَ فَخِذُهُ فَقَالَ " إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَا أَرَى إِسْنَادَهُ بِمُتَّصِلٍ .
" لاَ تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلاَ تَنْظُرَنَّ إِلَى فَخِذِ حَىٍّ وَلاَ مَيِّتٍ " .
" الْفَخِذُ عَوْرَةٌ " .
