" الْفَخِذُ عَوْرَةٌ " .
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
حسن بشواهده، وهذا إسناد مضظرب كما سلف مفصلا برقم (١٥٩٢٦) . ولإبهام آل جرهد، سفيان: هو ابن عيينة، وأبو الزناد: هو عبد الله ابن ذكوان. وسلف ذكر الاختلاف عليه فيه في الرواية المذكورة (١٥٩٢٦) . ويظهر أن قوله: عن جرهد: يعني مرفوعا، كما هو مصرح به عند الحميدي. وأخرجه الحميدي (٨٥٨) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٤٩، عن صدقة، والدارقطني١/٢٢٤ من طريق بشر بن مطر، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، مرفوعا، غير أن البخاري لم يصرح برفعه. وانظر (١٥٩٢٦) .
" الْفَخِذُ عَوْرَةٌ " .
جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَنَا وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ فَقَالَ " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " .
مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِجَرْهَدٍ فِي الْمَسْجِدِ وَقَدِ انْكَشَفَ فَخِذُهُ فَقَالَ " إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَا أَرَى إِسْنَادَهُ بِمُتَّصِلٍ .
" الْفَخِذُ عَوْرَةٌ " قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ صُحْبَةٌ وَلاِبْنِهِ مُحَمَّدٍ صُحْبَةٌ .
، قَالَ : جَلَسَ عِنْدَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ، فَقَالَ : " خَمِّرْ عَلَيْكَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ؟ "
