" الْفَخِذُ عَوْرَةٌ " .
فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ عَوْرَةٌ
حسن بشواهده دون لفظ "مسلم"، ولعله من أغاليط زهير بن محمد التميمي، قال أبو حاتم: في حفظه سوء، وهذا إسناد مضطرب جدا كما سلف بيانه في الرواية (١٥٩٢٦) . أبو عامر: هو العقدي، وعبد الله بن جرهد مجهول. وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢١٤٩) من طريق أبي حذيفة، عن زهير بن محمد التميمي، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٧٩٧) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٦٣ ولم يسق لفظه، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٠١) و (١٧٠٢) ، وفي "شرح معاني الآثار" ١/٤٧٥، والطبراني (٢١٤٨) من طريق الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به. ووقع اسم عبد الله بن جرهد عند الطبراني = عبد الرحمن. وانظر (١٥٩٢٦) .
" الْفَخِذُ عَوْرَةٌ " .
جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَنَا وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ فَقَالَ " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " .
" لاَ تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلاَ تَنْظُرَنَّ إِلَى فَخِذِ حَىٍّ وَلاَ مَيِّتٍ " .
" لاَ تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَىٍّ وَلاَ مَيِّتٍ " .
مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِجَرْهَدٍ فِي الْمَسْجِدِ وَقَدِ انْكَشَفَ فَخِذُهُ فَقَالَ " إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَا أَرَى إِسْنَادَهُ بِمُتَّصِلٍ .
