مسند أحمد #15912

ضعيف
⬅ العودة
حديث رقم 714من📚مسند المكيين
📖
حديث سلمة بن المحبق
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ ثُمَّ النُّمَيْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَبَاهُ قَالَ سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ الْهُذَلِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف لجهالة حال حبيب بن عبد الله، فقد انفرد بالرواية عنه ابنه عبد الصمد، وقال الذهبي في "الميزان": مجهول، وكذلك قال الحافظ في "التقريب"- وعبد الصمد بن حبيب، قال ابن معين: ليس به بأس، وقال البخاري: لين الحديث، ضعفه أحمد، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ليس بالمتروك، وقال العقيلي في "الضعفاء" ٣/٨٣ بعد أن ساق حديثه: ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه أبو داود (٢٤١٠) من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٤١٠) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/٨٣، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤٥، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٨٨٤) من طريقين عن عبد الصمد بن حبيب، به. وقد سقط من مطبوع العقيلي اسم حبيب بن عبد الله من الإسناد، وتحرف فيه قوله: "فليصم" إلى: "فليقم". وسيأتي برقم (٢٠٠٩٢) ، وانظر (١١٠٨٣) . قال السندي: قوله: "من كانت له حمولة" قيل بضم الحاء: الأحمال، أي: من كان صاحب أحمال يسافر بها، والأقرب الفتح بمعنى المركوب. قوله: "شبع"، بكسر ففتح: مصدر، وبسكون باء: اسم ما يشبع، ومعنى: يأوي إلى شبع، أي: إلى مقام يشبع فيه، والجملة حال إن كان "يأوي" بالياء=التحتية، وصفة حمولة إن كانت بالفوقانية، وهو كناية عن قصر السفر، بحيث يبلغ إلى المنزل، أو وجود الزاد معه، وهو أقرب. قال العلامة القاري في "شرح المشكاة" ٢/٥٣٠: من كانت له حمولة تأويه إلى حال شبع ورفاهية أو إلى مقام يقدر على الشبع فيه، ولم يلحقه في سفره وعثاء ومشقة، فليصم.

💡 شرح الحديث

قوله : "من كانت له حمولة" : قيل : - بضم الحاء - ; الأحمال; أي : من كان صاحب أحمال يسافر بها ، والأقرب الفتح بمعنى : المركوب ."شبع" : - بكسر ففتح - : مصدر ، وبسكون باء - : اسم ما يشبع ، ومعنى "يأوي إلى شبع"; أي : إلى مقام يشبع فيه ، والجملة حال إن كان يأوي بالياء التحتية ، وصفة حمولة إن كان بالفوقانية ، وهو كناية عن قصر السفر; بحيث يبلغ إلى المنزل ، أو وجود الزاد معه ، وهو أقرب ، والمعنى على الأول : من كان راكبا في سفر قصير ، فلا يفطر ، وعلى الثاني : من لا يلحقه المشقة في سفره; لركوبه وزاده ، فالأولى له الصوم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ ثُمَّ النُّمَيْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَبَاهُ قَالَ سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ الْهُذَلِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ
مسند أحمد — حديث رقم 15912
ضعيف
حديث رقم 714 من مسند المكيين
https://alsa7i7.com/ahmed/6-714