" مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ " .
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ
إسناده ضعيف لجهالة حال حبيب بن عبد الله، فقد انفرد بالرواية عنه ابنه عبد الصمد، وقال الذهبي في "الميزان": مجهول، وكذلك قال الحافظ في "التقريب"- وعبد الصمد بن حبيب، قال ابن معين: ليس به بأس، وقال البخاري: لين الحديث، ضعفه أحمد، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ليس بالمتروك، وقال العقيلي في "الضعفاء" ٣/٨٣ بعد أن ساق حديثه: ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه أبو داود (٢٤١٠) من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٤١٠) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/٨٣، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤٥، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٨٨٤) من طريقين عن عبد الصمد بن حبيب، به. وقد سقط من مطبوع العقيلي اسم حبيب بن عبد الله من الإسناد، وتحرف فيه قوله: "فليصم" إلى: "فليقم". وسيأتي برقم (٢٠٠٩٢) ، وانظر (١١٠٨٣) . قال السندي: قوله: "من كانت له حمولة" قيل بضم الحاء: الأحمال، أي: من كان صاحب أحمال يسافر بها، والأقرب الفتح بمعنى المركوب. قوله: "شبع"، بكسر ففتح: مصدر، وبسكون باء: اسم ما يشبع، ومعنى: يأوي إلى شبع، أي: إلى مقام يشبع فيه، والجملة حال إن كان "يأوي" بالياء=التحتية، وصفة حمولة إن كانت بالفوقانية، وهو كناية عن قصر السفر، بحيث يبلغ إلى المنزل، أو وجود الزاد معه، وهو أقرب. قال العلامة القاري في "شرح المشكاة" ٢/٥٣٠: من كانت له حمولة تأويه إلى حال شبع ورفاهية أو إلى مقام يقدر على الشبع فيه، ولم يلحقه في سفره وعثاء ومشقة، فليصم.
قوله : "من كانت له حمولة" : قيل : - بضم الحاء - ; الأحمال; أي : من كان صاحب أحمال يسافر بها ، والأقرب الفتح بمعنى : المركوب ."شبع" : - بكسر ففتح - : مصدر ، وبسكون باء - : اسم ما يشبع ، ومعنى "يأوي إلى شبع"; أي : إلى مقام يشبع فيه ، والجملة حال إن كان يأوي بالياء التحتية ، وصفة حمولة إن كان بالفوقانية ، وهو كناية عن قصر السفر; بحيث يبلغ إلى المنزل ، أو وجود الزاد معه ، وهو أقرب ، والمعنى على الأول : من كان راكبا في سفر قصير ، فلا يفطر ، وعلى الثاني : من لا يلحقه المشقة في سفره; لركوبه وزاده ، فالأولى له الصوم .
" مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ " .
" مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فِي السَّفَرِ " . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .
" مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللَّهُ لَهُ لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ " .
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلاَمٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَصُومُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَصُومُ
