" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلاَ يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ " .
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير علي بن إسحاق - وهو السلمي أبو الحسن المروزي- فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: هو أبو عبد الله المدني الأعمى، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٧ عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٣٢٥٧) عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلا. وأخرجه عبد الرزاق أيضا (٣٢٥٨) عن ابن جريج قال: أخبرني عبيد الله بن = عبد الله، أن رجلا حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٤٣٦) ، و"الأوسط" (٣٢١) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان أحدكم يصلي فلا يرفع بصره إلى السماء، لا يلتمع" فسمى الصحابي أبا سعيد، غير أن في الإسناد ابن لهيعة. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي سعيد إلا يزيد بن أبي حبيب، تفرد به ابن لهيعة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٨٢، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف. وسيأتي ٥/٢٩٥ (الطبعة الميمنية) . وفي الباب: عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٤٠٨) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: "أن يلتمع بصره" على بناء المفعول، أي: خشية أن يختلس ويختطف بسرعة، أو لئلا يختلس.
قوله : "أن يلتمع بصره " : على بناء المفعول ; أي : خشية أن يختلس ويختطف بسرعة ، أو لئلا يختلس .
" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلاَ يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ " .
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لاَ تَرْجِعُ أَبْصَارُهُمْ " .
قَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟ " فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : " لَتَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَكُمْ "
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَوْمًا بِأَصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ " . حَتَّى اشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ " لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ " .
، قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ رَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ : " لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْكُمْ أَبْصَارُكُمْ "
