مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَوْمًا بِأَصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ " . حَتَّى اشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ " لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ " .
قَوْله ( يَرْفَعُونَ أَبْصَارهمْ ) كَمَا يَفْعَلهُ كَثِير مِنْ النِّسَاء حَال الدُّعَاء وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِيهِ حَال الدُّعَاء خَارِج الصَّلَاة فَجَوَّزَهُ بَعْضهمْ بِأَنَّ السَّمَاء قِبْلَة الدُّعَاء وَمَنَعَهُ آخَرُونَ قَوْله ( لَيَنْتَهُنَّ ) بِضَمِّ الْهَاء وَتَشْدِيد النُّون أَيْ أُولَئِكَ الْأَقْوَام ( عَنْ ذَلِكَ ) أَيْ رَفْعهمْ أَبْصَارهمْ إِلَى السَّمَاء فِي الصَّلَاة قَوْله ( أَوْ لَيَخْطَفَنَّ ) بِفَتْحِ الْفَاء عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَيْ لَيَسْلُبَنَّ اللَّه بِسُرْعَةِ أَيْ أَنَّ أَحَد الْأَمْرَيْنِ وَاقِع لَا مَحَالَة أَمَّا الِانْتِهَاء مِنْهُمْ أَوْ خَطْف أَبْصَارهمْ مِنْ اللَّه تَعَالَى عُقُوبَة عَلَى فِعْلهمْ.
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ
لَا يَنْتَهِي أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ
قَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟ " فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : " لَتَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَكُمْ "
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ فِي صَلَاتِهِمْ فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
