" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لاَ تَرْجِعُ أَبْصَارُهُمْ " .
لَا يَنْتَهِي أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن طرفة، فمن رجال مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٩، ومسلم (٤٢٨) ، وأبو داود (٩١٢) ، والطبراني (١٨١٩) ، والبيهقي ٢/٢٨٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقالوا فيه: لينتهين. وانظر (٢٠٨٣٧) . قوله: "لا ينتهي" قال السندي: هكذا في هذه الرواية "لا ينتهي" بما هو ظاهره النفي، والمشهور: "لينتهين" بالإثبات، وهو الظاهر، فهذه الرواية إما مبنية على زيادة لا، مثل: (لا أقسم) ، أو على أنها لنفي ما رآهم يفعلون، والنهي عنه، أي: لا تفعلوا، ثم شرع يخبرهم بسبب ذلك، أي: ينتهي أقوام. =ويحتمل أن تكون "أو" في قوله: "أو لا ترجع" بمعنى: إلى أن: لا ينتهون إلى أن تسلب أبصارهم، لكن يصير الكلام على هذا إخبار بأنهم لا ينتهون إلى أن يقع سلب الأبصار، فينبغي أن يقع السلب في وقت ليصدق هذا الخبر.
قوله : "لا ينتهي أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم": هكذا في هذه الرواية: "لا ينتهي" بما هو ظاهره النفي، والمشهور: "لينتهين" بالإثبات، وهو الظاهر، فهذه الرواية إما مبنية على زيادة: "لا" مثل: "لا أقسم" أو على أنها لنفي ما رآهم يفعلون، والنهي عنه؛ أي: لا تفعلوا، ثم شرع يخبرهم بسبب ذلك؛ أي: ينتهي أقوام، ويحتمل أن تكون "أو" في قوله: "أو لا ترجع" بمعنى: إلى أن لا ينتهون إلى أن تسلب أبصارهم، لكن يصير الكلام على هذا إخبارا بأنهم لا ينتهون إلى أن يقع سلب الأبصار، فينبغي أن يقع السلب في وقت؛ ليصدق هذا الخبر، والله تعالى أعلم.
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لاَ تَرْجِعُ أَبْصَارُهُمْ " .
قَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟ " فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : " لَتَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَكُمْ "
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَوْمًا بِأَصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ " . حَتَّى اشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ " لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ " .
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاَةِ أَوْ لاَ تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ " .
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ " .
