وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلاَمٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ فَقَالُوا لاَ نَكْنِيهِ حَتَّى نَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ".
لَا تَجْمَعُوا اسْمِي وَكُنْيَتِي
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فليست له رواية في الكتب الستة. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وإسحاق: هو ابن يوسف المعروف بالأزرق، وسفيان: هو الثوري، وعبد الكريم الجزري: هو ابن مالك. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٦٧٢ عن وكيع، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/١٠٧ من طريق إسرائيل، عن عبد الكريم الجزري، به. إلا أنه سقط منه قوله: [عن عمه] فلا ندري أهو سقط مطبوع أم أسقطه راو؟ وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٤٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسيكرره أحمد ٥/٣٦٣-٣٦٤. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨١٠٩) و (٩٥٩٨) . وعن جابر، سلف برقم (١٤٣٥٧) . قال السندي: قوله: "لا تجمعوا" ظاهره جواز إفراد كل واحد منهما، لكن قد صح النهي عن الكنية وحدها، فيحتمل أن المراد أنكم لا تجمعوا بينهما في التسمية، أي: لا تسووا بينهما، ولا تأخذوا من جواز التسمية بالاسم جوازها بالكنية. وانظر "الفتح" ١٠/٥٧٢- ٥٧٤.
قوله : "لا تجمعوا " : ظاهره جواز إفراد كل منهما ، لكن قد صح النهي عن الكنية وحدها ، فيحتمل أن المراد أنكم لا تجمعوا بينهما في جواز التسمية ; أي : لا تسووا بينهما ، ولا تأخذوا من جواز التسمية بالاسم جوازها بالكنية .وفي "المجمع " : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح .
وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلاَمٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ فَقَالُوا لاَ نَكْنِيهِ حَتَّى نَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ".
" سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "
" سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ".
" تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِالْبَقِيعِ فَنَادَى رَجُلٌ رَجُلاً يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي " .
