" الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالاَ فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ " .
مَنْ بَنَى بُنْيَانًا مِنْ غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ أَوْ غَرَسَ غَرْسًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ كَانَ لَهُ أَجْرٌ جَارٍ مَا انْتُفِعَ بِهِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٨، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤١٠) من طريقين، عن ابن لهيعة، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٥٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤١١) من طريق يحيى بن أيوب، عن زبان، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٧٠، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه زبان بن فائد، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه أبو حاتم. قال السندي: قوله: "بنيانا"، أي: لله تعالى كالرباط ونحوه، أو ولو بيتا لنفسه وأهله. قوله: "ما انتفع": على بناء الفاعل. قوله: "من خلق الله"، أي: أحد منهم، أو من زائدة، ويحتمل أن تكون موصولة. قلنا: وقد ذكر الفاعل وهو "أحد" عند كل من خرج هذا الحديث.
قوله : "بنيانا " : أي : لله تعالى ، كالرباط ونحوه ، أو ولو بيتا لنفسه وأهله ."ما انتفع " : على بناء الفاعل ."من خلق الله " : أي : أحد منهم ، أو "من" زائدة ، ويحتمل أن تكون موصولة .
" الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالاَ فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ " .
" الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالاَ فَعَلَى الْبَادِي مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ " هَكَذَا الْوُضُوءُ فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ " .
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً ".
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ " .
