مسند أحمد #15457

ضعيف
⬅ العودة
حديث رقم 203من📚مسند المكيين
📖
حديث عبد الله المزني
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَضَاءٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده تالف، محمد بن فضاء: هو الأزدي البصري الجهضمي، ضعفه ابن معين، والنسائي، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال ابن حبان في "المجروحين" ٢/٢٧٤: كان قليل الحديث منكر الرواية، حدث بدون عشرة =أحاديث كلها مناكير، ثم يتابع على شيء منها، فبطل الاحتجاج به، وكان يبيع الخمر، وكان سليمان بن حرب شديد الحمل عليه. وأبوه هو فضاء بن خالد الجهضمي، تفرد بالرواية عنه ابنه محمد، وقال الذهبي في "الميزان": فيه جهالة، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول، وبقية رجاله ثقات. معتمر بن سليمان: هو ابن طرخان التيمي، وعلقمة بن عبد الله: هو ابن سنان المزني. وأخرجه أبو داود (٣٤٤٩) عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢١٥، وابن ماجه (٢٢٦٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢١٧٨، ٢١٧٩، والحاكم ٢/٣١، والبيهقي في "الشعب" (١٦٠٠) ، والخطيب في "تاريخه" ٦/٣٤٦ من طريق معتمر بن سليمان، به. وسكت عنه الحاكم والذهبي. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٤/١٢٥، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢١٧٩، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢٠٨-٢٠٩ من طرق عن محمد ابن فضاء، به. وأخرجه الحاكم ٢/٣١ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد ابن فضاء، عن أبيه، عن علقمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. وقال البخاري: سمعت سليمان بن حرب يقول: وإنما ضرب السكة الحجاج، ولم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال السندي: قوله: "أن تكسر سكة المسلمين": قيل: أراد الدراهم والدنانير المضروبة، يسمى كل واحد منهما سكه، لأنه طبع بسكة الحديد، أي: لا تكسر إلا من مقتض كرداءتها، أو شك في صحة نقدها، وإنما كره ذلك لما فيهما من اسم الله تعالى، أو لأن فيه إضاعة المال، وقيل: إنما نهي عن أن تعاد تبرا، وأما للمنفعة فلا، وقيل: كان بعضهم يقص أطرافها حين كانت المعاملة بها عددا لا وزنا، فنهوا عن ذلك.

💡 شرح الحديث

قوله : "أن تكسر سكة المسلمين " : قيل : أراد : الدراهم والدنانير المضروبة ، يسمى كل واحد منهما سكة ; لأنه طبع بسكة الحديد ; أي : لا تكسر إلا من مقتض ; كرداءتها ، أو شك في صحة نقدها ، وإنما كره ذلك ; لما فيها من اسم الله تعالى ، أو لأن فيه إضاعة المال .وقيل : إنما نهى عن أن تعاد تبرا ، وأما للمنفعة ، فلا ، وقيل : كان بعضهم يقص أطرافها حين كانت المعاملة بها عددا لا وزنا ، فنهوا عن ذلك .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

موطأ مالك19٪
حديث 602كتاب الزكاة

مُرَّ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِغَنَمٍ مِنْ الصَّدَقَةِ فَرَأَى فِيهَا شَاةً حَافِلًا ذَاتَ ضَرْعٍ عَظِيمٍ فَقَالَ عُمَرُ مَا هَذِهِ الشَّاةُ فَقَالُوا شَاةٌ مِنْ الصَّدَقَةِ فَقَالَ عُمَرُ مَا أَعْطَى هَذِهِ أَهْلُهَا وَهُمْ طَائِعُونَ لَا تَفْتِنُوا النَّاسَ لَا تَأْخُذُوا حَزَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ نَكِّبُوا عَنْ الطَّعَامِ

أموال المسلمين
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَضَاءٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ
مسند أحمد — حديث رقم 15457
ضعيف
حديث رقم 203 من مسند المكيين
https://alsa7i7.com/ahmed/6-203