بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مُتَوَشِّحًا . وَلَمْ يَقُلْ مُشْتَمِلاً .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُتَوَشِّحًا فِي ثَوْبٍ قِطْرِيٍّ فَصَلَّى بِهِمْ أَوْ قَالَ مُشْتَمِلًا فَصَلَّى بِهِمْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبيد الله بن محمد - وهو ابن عائشة التيمي- فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه. والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٨١ من طريق عبيد الله بن محمد التيمي، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٥٨) ، وأبو يعلى (٢٧٨٥) ، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (١٨٤٩) من طريق محمد بن الفضل، وابن حبان (٢٣٣٥) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ص ١١٥ من طريق داود بن شبيب، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي الحديث عن سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة برقم (١٣٧٦٣) ، وانظر (١٣٥١٠) . (2) إسناده صحيح. وانظر (١٣٥١٠) .
بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مُتَوَشِّحًا . وَلَمْ يَقُلْ مُشْتَمِلاً .
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَرِوَايَةُ أَبِي بَكْرٍ وَسُوَيْدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ .
" إِذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَتَّزِرْ بِهِ وَلاَ يَشْتَمِلِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لاَ يَتَوَشَّحُ بِهِ وَالآخَرُ أَنْ يُصَلَّى فِي سَرَاوِيلَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ رِدَاءٌ .
