قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.
لَمْ يَبْلُغْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الشَّيْبِ مَا يَخْضِبُ وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ حَتَّى يَقْنَأَ شَعَرُهُ
إسناده قوي، محمد بن راشد -وهو المكحولي- صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطيالسي (٢٠٧٢) ، وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٦٨٧) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما (الطيالسي والوهبي) عن محمد بن راشد، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق موسى بن أنس برقم (١٣٣٢٩) و (١٣٧٥٧) . وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٥) و (١٢٠٥٤) . قوله "حتى يقنأ" كيمنع، آخره همزة، أي: تشتد حمرته، وفيه لغة أخرى بترك الهمز، يقال: قنا، يقنو، فهو قان. قاله ابن الأثير في "النهاية" ٤/١١١.
قوله : " حتى يقنأ " : كيمنع آخره همزة; أي: تشتد حمرته.
قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.
" إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ " .
" إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ " .
" إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ " .
" إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ " .
