" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَسَيِّيءِ الأَسْقَامِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٨٨ عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٠٨) عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه أبو داود (١٥٥٤) ، وابن حبان (١٠١٧) ، والطبراني في "الدعاء" (١٣٤٢) من طريق موسى بن إسماعيل، وأبو يعلى (٢٨٩٧) عن إبراهيم بن الحجاج، كلاهما عن حماد، به. وأخرجه النسائي ٨/٢٧٠ من طريق همام بن يحيى، وابن حبان (١٠٢٣) ، والطبراني في "الصغير" (٣١٦) ، وفي "الدعاء" (١٣٤٣) ، والحاكم ١/٥٣٠، والبيهقي في "الدعوات" (٢٩٧) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، كلاهما عن قتادة، به، ورواية شيبان ضمن حديث مطول في الدعاء. الجذام: علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط. وسيئ الأسقام: قال السندي: تعميم بعد تخصيص، وهي العاهات التي يصير المرء بها مهانا بين الناس، تتنفر عنه الطباع، ومقتضاه أنه لا يطلب السلامة من الأمراض مطلقا، ولكن يطلب العافية، ويتعوذ من هذه العاهات الشنيعة.
قوله : " ومن سيئ الأسقام " : تعميم بعد تخصيص، وهي العاهات التي يصير المرء بها مهانا بين الناس، تتنفر عنه الطباع، ومقتضاه أنه لا يطلب السلامة من الأمراض مطلقا، ولكن يطلب العافية، ويتعوذ من هذه العاهات الشنيعة، والله تعالى أعلم.
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَسَيِّيءِ الأَسْقَامِ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ " .
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ فَمَسَّهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا كَامِلًا وَذَلِكَ لِزَوْجِهَا غُرْمٌ عَلَى وَلِيِّهَا
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْهَرَمِ " .
يَا نَافِعُ قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلاَ تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلاَ صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَو…
