" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَسَيِّيءِ الأَسْقَامِ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ " .
( مِنْ الْبَرَص ) : بِفَتْحَتَيْنِ بَيَاض يَحْدُثُ فِي الْأَعْضَاء ( وَالْجُنُون ) : أَيْ زَوَال الْعَقْل الَّذِي هُوَ مَنْشَأ الْخَيْرَات ( وَالْجُذَام ) : بِضَمِّ الْجِيم عِلَّة يَذْهَبُ مَعَهَا شُعُورُ الْأَعْضَاء. وَفِي الْقَامُوس : الْجُذَام كَغُرَابٍ عِلَّة تَحْدُثُ مِنْ اِنْتِشَار السَّوْدَاء فِي الْبَدَن كُلّه فَيُفْسِدُ مِزَاجَ الْأَعْضَاء وَهَيْئَاتهَا وَرُبَّمَا اِنْتَهَى إِلَى تَآكُلِ الْأَعْضَاء وَسُقُوطهَا عَنْ تَقَرُّحٍ ( وَسَيِّئ الْأَسْقَام ) : كَالسُّلِّ وَالِاسْتِسْقَاء وَالْمَرَض الْمُزْمِن الطَّوِيل وَهُوَ تَعْمِيم بَعْد تَخْصِيص. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَإِنَّمَا لَمْ يَتَعَوَّذْ مِنْ الْأَسْقَام مُطْلَقًا فَإِنَّ بَعْضَهَا مِمَّا يَخِفُّ مُؤْنَته وَتَكْثُرُ مَثُوبَتُهُ عِنْدَ الصَّبْر عَلَيْهِ مَعَ عَدَم إِزْمَانه كَالْحُمَّى وَالصُّدَاع وَالرَّمَد , وَإِنَّمَا اِسْتَعَاذَ مِنْ السَّقَم الْمُزْمِن فَيَنْتَهِي بِصَاحِبِهِ إِلَى حَالَة يَفِرُّ مِنْهَا الْحَمِيم وَيَقِلُّ دُونهَا الْمُؤَانِس وَالْمُدَاوِي مَعَ مَا يُورِثُ مِنْ الشَّيْن. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَسَيِّيءِ الأَسْقَامِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ فَمَسَّهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا كَامِلًا وَذَلِكَ لِزَوْجِهَا غُرْمٌ عَلَى وَلِيِّهَا
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ " . فَقَالَ رَجُلٌ وَيَعْدِلاَنِ قَالَ " نَعَمْ " .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
