" مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ " .
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان التيمي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٣٩٢) ، والخطيب في "تاريخه " ٥/٣٠٠، من طريقين عن عبيد الله، به. وأخرجه مسلم (٨٤٤) (١) ، وابن خزيمة (١٧٥٠) (١٧٥١) ، وابن حبان (١٢٢٤) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٤١٩) ، وفي "الأوسط " (١٨) (٤٦) (٤٨) (٢٥٩) (٢٦٠) (٢٦١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٦٦، ٨/١٩٧، ٢١٧، والبيهقي في "السنن" ١/٢٩٧، ٣/١٨٨، والخطيب في "تاريخه " ٤/٩٥، والبغوي في "شرح السنة" (٣٣٣) من طرق، عن نافع، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٧٥٢) ، وابن حبان (١٢٢٦) ، والبيهقي ٣/١٨٨ من طريق عثمان بن واقد، عن نافع، به، بلفظ: "من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل، ومن لم يأتها فليس عليه غسل من الرجال والنساء". وقال الآجري عن أبي داود: ولا نعلم أحدا قال هذا غيره، أي: غير عثمان بن واقد. وسيأتي بالأرقام (٤٥٥٣) و (٤٩٢٠) و (٤٩٤٢) و (٥٠٠٥) و (٥٠٠٨) و (٥٠٧٨) و (٥٠٨٣) و (٥١٢٨) و (٥١٤٢) و (٥١٦٩) و (٥٢١٠) و (٥٣١١) و (٥٤٥٠) و (٥٤٥٦) و (٥٤٨٢) و (٥٤٨٨) و (٥٧٧٧) و (٥٨٢٨) و (٥٩٦١) و (٦٠٢٠) و (٦٣٢٧) و (٦٣٦٩) و (٦٣٧٠) ، وسيكرر برقم (٦٢٦٧) . وفي الباب عن عمر بن الخطاب عند البخاري (٨٨٢) ، ومسلم (٨٤٥) (٤) . وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (٨٤٦) ، وسيرد ٣/٦. وعن عائشة عند مسلم (٨٤٧) ، والبزار) زوائد ((٦٢٥) . وعن ابن عباس عند مسلم (٨٤٨) ، وابن ماجه (١٠٩٨) ، والطبراني في "الكبير (١١٤٦٨) . وعن بريدة عند البزار (٦٢٦) (زوائد) . وعن حفصة عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١١٦. قال السندي: قوله: "إذا جاء أحدكم إلى الجمعة"، أي: إلى صلاتها، هكذا في الأصول المعتمدة. وفي بعضها: "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة"، ف "أحدكم " بالنصب على المفعولية، ويوم الجمعة" بالرفع على الفاعلية، بتقدير المضاف، أي: صلاته. أو بالعكس على أن "يوم الجمعة" ظرف، والتقدير: إذا جاء أحدكم يوم الجمعة إلى صلاته. أو مفعول به، وجاء" بمعنى حضر، أي: إذا حضر صلاته، والله تعالى أعلم.
قوله: "إذا جاء أحدكم إلى الجمعة": أي: إلى صلاتها، هكذا في الأصول المعتمدة.وفي بعضها: "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة" فأحدكم - بالنصب - على المفعولية، ويوم الجمعة - بالرفع - على الفاعلية، بتقدير المضاف; أي: صلاته، أو بالعكس على أن يوم الجمعة ظرف، والتقدير: إذا جاء أحدكم يوم الجمعة إلى صلاته، أو مفعول به، و"جاء" بمعنى: حضر; أي: إذا حضر صلاته، والله تعالى أعلم.
" مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ " .
" مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ".
" مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ " .
" مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ اللَّيْثَ عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ ابْنِ جُرَيْجٍ وَأَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ يَقُولُونَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ بَدَلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ .
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
