كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَعَلَى تَمَرَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتَمَرَاتٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَمَرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر بن سليمان، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو داود (٢٣٥٦) ، والدارقطني ٢/١٨٥، والحاكم ١/٤٣٢، والبيهقي ٤/٢٣٩ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٦٩٦) ، والدارقطني ٢/١٨٥، والبيهقي ٤/٢٣٩، والبغوي (١٧٤٢) من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه أبو يعلي (٣٣٠٥) من طريق أبي ثابت عبد الواحد بن ثابت، عن ثابت، عن أنس بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يفطر على ثلاث تمرات، أو شيء لم تصبه النار. وإسناده ضعيف لضعف أبي ثابت هذا. وأخرجه الترمذي (٦٩٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٣١٧) ، وابن خزيمة (٢٠٦٦) ، والحاكم ١/٤٣١، والبيهقي ٤/٢٣٩ من طريق شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس مرفوعا بلفظ: "من وجد تمرا فليفطر عليه، ومن لا، فليفطر على ماء، فإنه طهورا". وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٦٥) ، وأبو يعلي (٣٧٩٢) ، وابن حبان (٣٥٠٤) و (٣٥٠٥) من طريق حميد، عن أنس بلفظ: ما رأيت النبي قط صلى صلاة المغرب حتى يفطر ولو كان على شربة من ماء. هذا لفظ أبي يعلى وابن حبان، أما لفظ ابن خزيمة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان صائما، لم يصل حتى نأتيه برطب وماء، فيأكل ويشرب إذا كان الرطب، وأما الشتاء، قلم يصل حتى نأتيه بتمر وماء. وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٦٣) ، والبزار (٩٨٤- كشف الأستار) ، والحاكم ١/٤٣٢، والبيهقي ٤/٢٣٩ من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي المغرب حتى يفطر ولو كان شربة من ماء. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٣١٨) من طريق بريد بن أبي مريم، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ إذا أفطر بالتمر. وفي الباب عن سلمان بن عامر، سيأتي ٤/١٧.
قوله : " حسا حسوات " : - بفتحات - : جمع حسوة [بفتح] فسكون - : مرة من الحسا، والحسوة - بالضم - : الجرعة من الشراب.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَعَلَى تَمَرَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ .
" كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَرُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُفْطِرُ فِي الشِّتَاءِ عَلَى تَمَرَاتٍ وَفِي الصَّيْفِ عَلَى الْمَاءِ .
" إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرَةٍ. فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ. فَإِنَّهُ طَهُورٌ " .
" إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ "
" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ فَإِنْ لَمْ يَجِدِ التَّمْرَ فَعَلَى الْمَاءِ فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ " .
