" لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لاَ تُمْطَرُوا وَلَكِنِ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا " .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا عَامًّا وَلَا تَنْبُتَ الْأَرْضُ شَيْئًا
صحيح، وهذا إسناد ضعيف، معاذ بن حرملة الأزدي مجهول، فقد تفرد بالرواية عنه حسين بن واقد، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه الحاكم ٤/٥١٣، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٦٩-٧٠ من طريق زيد بن الحباب، عن حسين بن واقد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم! وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣٦٢ من طريق علي بن حسين بن واقد، عن أبيه، به. وسيأتي ضمن حديث من طريق ثابت البناني، عن أنس برقم (١٤٠٤٧) ، وإسناده صحيح. وصح عن أبي هريرة مرفوعا: "إن السنة لبس بأن لا يكون فيها مطر، ولكن السنة أن تمطر السماء، ولا تنبت الأرض" وقد سلف في مسنده برقم (٨٥١١) .
" لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لاَ تُمْطَرُوا وَلَكِنِ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ ".
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاَثُونَ دَجَّالُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ".
