أَىُّ الثِّيَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الْحِبَرَةُ.
أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَعْجَبَ قَالَ عَفَّانُ أَوْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحِبَرَةُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر من طريق عفان وحده برقم (١٣٦٢٥) . وأخرجه أبو عوانة ٥/٤٦٦-٤٦٧ من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/٤٥٦، والبخاري (٥٨١٢) ، ومسلم (٢٠٧٩) ، وأبو داود (٤٠٦٠) ، وأبو يعلى (٢٨٧٣) و (٣٠٩٠) ، وأبو عوانة ٥/٤٦٦ و٤٦٦-٤٦٧، وابن حبان (٦٣٩٦) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص١١٣، والبيهقي ٣/٢٤٥، والبغوي (٣٠٦٧) من طرق عن همام، به. وسيأتي برقم (١٢٩٠٥) و (١٤١٠٨) . قوله: حبرة: قال ابن الأثير في "النهاية" ١/٣٢٨: الحبير من البرود: ما كان موشيا مخططا، يقال: برد حبير، وبرد حبرة، بوزن عنبة، على الوصف والإضافة، وهو برد يمان، والجمع: حبر وحبرات.
قوله : " الحبرة " : كالعنبة; أي: الثوب المخطط; لتحمله الوسخ، والله تعالى أعلم.
أَىُّ الثِّيَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الْحِبَرَةُ.
قُلْنَا لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَىُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ أَعْجَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ الْحِبَرَةُ .
قُلْنَا لأَنَسٍ - يَعْنِي ابْنَ مَالِكٍ - أَىُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ أَعْجَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ الْحِبَرَةُ .
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحِبَرَةُ .
كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحِبَرَةَ .
