" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَاهَا لأُمَّتِهِ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا فَاسْتُجِيبَ لَهُ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر من طريق عفان وحده برقم (١٣٧٠٥) . وأخرجه أبو يعلى (٣٠٩٧) ، وابن منده في "الإيمان" (٩١٦) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٧٩٧) ، وأبو يعلى (٢٨٤٢) ، وابن منده (٩١٦) من طرق عن همام بن يحيي، به. وأخرجه الحاكم ١/٦٩ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. بلفظ: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". وسيأتي بهذا اللفظ من طريق أشعث الحراني عن أنس برقم (١٣٢٢٢) . وسيأتي الحديث عن قتادة بالأرقام (١٣١٧٠) و (١٣٢٨١) و (١٣٩٣٢) و (١٤١١١) ، وعن سليمان التيمي برقم (١٣٢٩٠) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٥٤٦) ضمن حديث الشفاعة. وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٧١٤) . وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٤٨) . وعن جابر، سيأتي ٣/٣٨٤.
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَاهَا لأُمَّتِهِ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ وَخَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ وَإِنِّي أُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أُؤَخِّرَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلاً ـ أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا ـ فَاسْتُجِيبَ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ يَدْعُو بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُ فَيُؤْتَاهَا وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
