كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ سَأَلَ سُؤَالًا أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فَاسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ كَمَا قَالَ
" كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلاً ـ أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا ـ فَاسْتُجِيبَ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
أخرجه مسلم في الإيمان باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته رقم 200
قَوْله ( وَقَالَ مُعْتَمِر ) هُوَ اِبْن سُلَيْمَان التَّيْمِيُّ , كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَبِهِ جَزَمَ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالْحُمَيْدِيّ , لَكِنْ عِنْد الْأَصِيلِيّ وَكَرِيمَة فِي أَوَّله " قَالَ لِي خَلِيفَة حَدَّثَنَا مُعْتَمِر " فَعَلَى هَذَا هُوَ مُتَّصِل , وَقَدْ وَصَلَهُ أَيْضًا مُسْلِم عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى عَنْ مُعْتَمِر. قَوْله ( لِكُلِّ نَبِيّ سَأَلَ سُؤَالًا أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيّ دَعْوَة ) هَكَذَا وَقَعَ بِالشَّكِّ , وَلَمْ يَسُقْ مُسْلِم لَفْظه بَلْ أَحَالَ بِهِ عَلَى طَرِيق قَتَادَة عَنْ أَنَس , وَقَدْ أَخْرَجَهُ اِبْن مَنْدَهْ فِي كِتَاب الْإِيمَان مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى بِهِ , وَمِنْ طَرِيق الْحَسَن بْن الرَّبِيع وَمُسَدَّد وَغَيْرهمَا عَنْ مُعْتَمِر بِالشَّكِّ , وَلَفْظه " كُلّ نَبِيّ قَدْ سَأَلَ سُؤَالًا أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيّ دَعْوَة قَدْ دَعَا بِهَا " الْحَدِيث وَلَفْظ قَتَادَة عِنْد مُسْلِم " لِكُلِّ نَبِيّ دَعْوَة لِأُمَّتِهِ " فَذَكَرَهُ وَلَمْ يَشُكّ.
كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ سَأَلَ سُؤَالًا أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فَاسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ كَمَا قَالَ
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فَاسْتُجِيبَ لَهُ وَإِنِّي اسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ وَخَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا فَاسْتُجِيبَ لَهُ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَا بِهَا لِأُمَّتِهِ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
