" إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى " .
الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٣٠٢) ، ومسلم (٩٢٦) ، والترمذي (٩٨٨) ، والنسائي ٤/٢٢، والبيهقي ٤/٦٥ من طرق عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٨٨، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٤٩) من طريقين عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٨٨، وابن ماجه (١٥٩٦) ، والترمذي (٩٨٧) ، وابن عدي ٣/١١٩٢، والبيهقي في "الآداب" (٨٩٥) من طريق سعد بن سنان، عن أنس. وقال الترمذي: غريب من لهذا الوجه. قلنا: وسعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد، فيه ضعف ويصلح للاعتبار. وسيأتي الحديث من طريق ثابت مطولا برقم (١٢٤٥٨) ويأتي تتمة تخريجه هناك، ومختصرا برقم (١٣٢٧٣) . وفي الباب عن أبي هريرة عند البزار (٧٩١- كشف الأستار) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/٤٦٣، وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس عند البزار (٧٩٢) ، وإسناده ضعيف. وعن أبي أمامة -وهو حديث قدسي- عند ابن ماجه (١٥٩٧) ، وصحح البوصيري إسناده في "الزوائد" ورقة ١٠٤، قلنا: بل هو حسن. قوله: "الصبر عند أول صدمة" قال السندي: من الصدم: وهو ضرب الشيء الصلب بمثله، ثم استعمل في مكروه حصل بغتة، والمعنى: الصبر الذي يحمد عليه صاحبه ويثاب عليه فاعله بجزيل الأجر، ما كان منه عند مفاجأة المصيبة بخلاف ما بعد ذلك، فإنه على الأيام يسلو.
قوله : " الصبر عند أول صدمة " : الصدمة: مرة من الصدم، وهو ضرب الشيء الصلب بمثله، ثم استعمل في مكروه حصل بغتة، والمعنى: الصبر الذي يحمد عليه صاحبه، ويثاب عليه فاعله بجزيل الأجر، ما كان منه عند مفاجأة المصيبة؟ بخلاف ما بعد ذلك; فإنه على الأيام يسلو.
" إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى " .
" الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الأُولَى " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى " .
" الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى " .
