" الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى ".
" الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى " .
(الصبر عند الصدمة الأولى) معناه الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل لكثرة المشقة فيه. وأصل الصدم الضرب في شيء صلب. ثم استعمل، مجازا، في كل مكروه حصل بغتة
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الصَّبْر عِنْد الصَّدْمَة الْأُولَى ) وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى ( إِنَّمَا الصَّبْر ) مَعْنَاهُ الصَّبْر الْكَامِل الَّذِي يَتَرَتَّب عَلَيْهِ الْأَجْر الْجَزِيل لِكَثْرَةِ الْمَشَقَّة فِيهِ , وَأَصْل الصَّدْم الضَّرْب فِي شَيْء صُلْب , ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ مَجَازًا فِي كُلّ مَكْرُوه حَصَلَ بَغْتَة.
" الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى ".
" الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى " .
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ أُرَاهُ قَالَ الْأُولَى شَكَّ أَبُو قَطَنٍ
ابْنَ آدَمَ إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ " .
مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ " اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي ". قَالَتْ إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ. فَقِيلَ لَهَا إِنَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. فَأَتَتْ باب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ فَقَالَتْ لَمْ أَعْرِفْكَ. فَقَالَ " إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى …
