" آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ".
آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُهُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢١٠١) ، والبخاري (١٧) و (٣٧٨٤) ، ومسلم (٧٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/١١٦، وفي "السنن الكبرى" (٨٣٣١) ، وأبو يعلى (٤٣٠٨) ، وأبو عوانة في الإيمان كما في "إتحاف المهرة" ٢/٨٩، والبيهقي في "الشعب" (١٥١٠) ، والبغوي (٣٩٦٦) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظه عند أبي عوانة: "الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن". وأخرجه أبو يعلى (٤١٧٥) ، ومن طريقه ابن عدي ٦/٢٠٩٩ من طريق كريد بن رواحة، عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس. وكريد ضعيف. وسيأتي الحديث من طريق عبد الله بن عبد الله بن جبر، بالأرقام (١٢٣٦٩) و (١٣٦٠٧) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (١٠٥٠٨) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله : " آية الإيمان " : أي: علامته; فإن المؤمن يحب نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيحب أهلها، والمنافق بالعكس.
" آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ".
لَقَدْ عَهِدَ إِلَىَّ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ صلى الله عليه وسلم " أَنَّهُ لاَ يُحِبُّكَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَبْغَضُكَ إِلاَّ مُنَافِقٌ " . قَالَ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ أَنَا مِنَ الْقَرْنِ الَّذِينَ دَعَا لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَبْغَضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ " . فَقُلْتُ لَهُ أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ فَقَالَ إِيَّاىَ حَدَّثَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغُضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ
" لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ " . قَالَ شُعْبَةُ قُلْتُ لِعَدِيٍّ سَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ قَالَ إِيَّاىَ حَدَّثَ .
