كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ " . وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ " .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَعِدَ أَكَمَةً أَوْ نَشَزًا قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَمْدٍ
إسناده ضعيف لضعف عمارة بن زاذان، وزياد -وهو ابن عبد الله- النميري. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه أبو يعلى (٤٢٩٧) ، والطبراني في "الدعاء" (٨٤٩) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٢) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٣٥، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٤١٣) ، والذهبي في "معجم الشيوخ" ٢/٣٢٦ من طرق عن عمارة بن زاذان، بهذا الإسناد. وسيأتي عن حسن بن موسى الأشيب عن عمارة بن زاذان برقم (١٣٥٠٤) . قلنا: والمحفوظ التكبير كلما صعد شرفا، والتسبيح عند النزول، انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٩٦) . وحديث جابر عند البخاري (٢٩٩٣) و (٢٩٩٤) . قوله: "أكمة" قال السندي: بفتحات، هي دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية. "نشزا" بفتحتين وإعجام الزاي، وقد تسكن شينه، أي: رابية، والنشز: المرتفع من الأرض. "الشرف": العلو، فيه أنه ينبغي ان يذكر العبد علو الخالق عند ظهور ارتفاع المخلوق الظاهري.
قوله : " إذا صعد " : كسمع; أي: ارتفع." أكمة " : - بفتحات - : هي دون الجبل، وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية." أو نشزا " : - بفتحتين وإعجام الزاي، وقد يسكن شينه - ; أي: رابية، والنشز: المرتفع من الأرض." الشرف " : العلو." على كل شرف " : أي: فوق كل شرف.فيه: أنه ينبغي أن يذكر العبد علو الخالق عند ظهور ارتفاع المخلوق الظاهري.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ " . وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ " . قَالَ مُؤَمَّلٌ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ " . زَادَ مَحْمُودٌ " وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَن…
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ، رَبَّنَا ".
أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤْتَى أَبَدًا بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ حَتَّى الدَّوَاءُ فَيَطْعَمَهُ أَوْ يَشْرَبَهُ إِلَّا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ أَلْفَتْنَا نِعْمَتُكَ بِكُلِّ شَرٍّ فَأَصْبَحْنَا مِنْهَا وَأَمْسَيْنَا بِكُلِّ خَيْرٍ فَنَسْأَلُكَ تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ إِلَهَ الصَّالِحِينَ وَرَبَّ…
